الأندية الإماراتية تدفع ثمن تألق "الأبيض" في كأس آسيا

تعرضت ثلاثة أندية إماراتية لثلاث خسائر في بطولتي دوري أبطال آسيا، وكأس الأندية الخليجية، ولم ينجو من مفاجآت المباريات التمهيدية لهاتين البطولتين سوى فريق الشباب الذي حقق فوزاً مستحقاً على السيب العماني على ملعب الأخير بنتيجة 3-1، وفي نفس البطولة خسر فريق النصر أمام المنامة البحريني بهدفين لهدف، وفي دوري أبطال آسيا ودع الجزيرة والوحدة، المنافسات مبكراً، بخسارة الأول من بونيودكور الأوزبكي بهدف مقابل هدفين على ملعب الأخير، بينما أهدر «العنابي» فوزاً ثميناً على السد القطري، وخسر بركلات الترجيح 4-5.

وبدأ واضحاً أن الأندية الإماراتية دفعت ثمن تألق "الأبيض" في كأس آسيا التي اختتمت الشهر الماضي في أستراليا، وقدم خلالها المنتخب الإماراتي عروضاً قوية ومشرفة، وحصل على المركز الثالث.

وظهر خلال لقاء الجزيرة مع مستضيفه فريق بونيودكور الأوزبكي أن الأخير لعب بتركيز وتحدٍ وتحفز كبير أمام ممثل الكرة الإماراتية، كما فرض الفريق الأوزبكي حصاراً شديداً على هداف الجزيرة والمنتخب الإماراتي والحاصل مؤخراً على لقب هداف كأس آسيا، علي مبخوت، الذي سجل هدف الجزيرة الوحيد من ركلة جزاء.

وبدا أن علي مبخوت دفع ضريبة حصوله على لقب هداف كأس آسيا، إذ تعرض لرقابة لصيقة، بجانب قيام لاعبي الفريق الأوزبكي باستخدام العنف معه من أجل ايقاف خطورته ومنعه من مواصلة هوايته في تسجيل الأهداف.

وما حدث في مباراة الجزيرة وبونيودكور تكرر في مباراة الوحدة مع السد القطري الذي حضر إلى العاصمة أبوظبي بحماس ورغبة كبيرة في تقديم عرض قوي أمام ممثل الكرة الإماراتية، وكانت نتائج الأبيض في كأس آسيا حاضرة بقوة في المباراة، إذ كانت رغبة السد القطري قوية في الفوز على الوحدة، والعودة من الإمارات بنتيجة ايجابية، بالرغم من تأخره مرتين أمام فريق الوحدة، صاحب الأرض والجمهور.

وتكرر نفس الأمر في مباراة النصر أمام المنامة البحريني، الذي أسقط، حامل لقب كأس الأندية الخليجية، في مفاجأة من العيار الثقيل، بينما كان فريق الشباب الناجي الوحيد من العثرة الكبيرة التي تعرضت لها الأندية الإماراتية على المستويين الخليجي والآسيوي.

وسجلت الأندية الإماراتية أسوأ ظهور لها منذ تطبيق النظام الجديد لبطولة دوري أبطال آسيا في 2009، إذ أنه كانت أخر مشاركة بفريقين فقط من الإمارات في 2008 في دور المجموعات حينما كان يشارك من كل دولة فريقين فقط.

وعلى مدار تاريخ النظام الجديد لدوري أبطال آسيا كانت المشاركات الإماراتية تتراوح ما بين 3 و4 أندية في كل بطولة، وكان أخر ظهور لفريقين فقط في نسخة 2008 عندما مثل الدولة ناديي الوصل والوحدة اللذين خرجا من دور المجموعات، بينما شهدت البطولة في 2009 مشاركة 4 أندية إماراتية للمرة الأولى، وهم الأهلي والشارقة والجزيرة والشباب، ولكن حققوا نتائج مخيبة للآمال وودعوا البطولة من دور المجموعات ايضا.

وفي نسخة 2010 شارك 3 أندية إماراتية، الوحدة والعين والأهلي، واستمر النتائج المخيبة بخروجهم جميعاً من دور المجموعات، وهو ما تكرر في نسخة 2011 بمشاركة الجزيرة والإمارات والوحدة، أما نسخة 2012 ارتفعت المشاركات الإماراتية ووصلت إلى 4 أندية من جديد، الجزيرة وبني ياس والنصر والشباب، إذ خرج «العميد» و«الجوارح» من دور المجموعات، بينما ودع «فخر أبوظبي» و«السماوي» من دور الـ16.

واستمرت المشاركة الإماراتية في نسخة 2013 على النسق نفسه بظهور 4 أندية، الشباب والجزيرة والنصر والعين، إذ خرج الثلاثي الأخير من دور المجموعات، بينما توقف مشوار «الجوارح» عند دور الـ16، وفي النسخة الأخيرة 2014، شارك 3 أندية في دور المجموعات وهم العين والجزيرة والأهلي، بعد خروج بني ياس من التصفيات التأهيلية، إذ تعد هذه المشاركة الأفضل مقارنة بالبطولات السابقة تحت النظام الجديد، إذ خرج الأهلي بصعوبة بالغة من دور المجموعات، وودع الجزيرة المسابقة من دور الـ16 بخسارته من العين الذي وصل إلى نصف النهائي وتوقف مشواره أمام الهلال السعودي.

خالد صديق



مباريات

الترتيب