تقرير .. الأهلي ربما يندم على استبعاد مونوز

صرف النادي الأهلي بسخاء كبير على الانتقالات الشتوية، حيث قام بتغيير جذري على مستوى اللاعبين الأجانب شمل ثلاثة لاعبين جدد، مع الإبقاء على لاعبه التشيلي لويس خيمينيز.

لكن المفاجأة التي ما يزال صداها يتردد حتى بعد غلق سوق الانتقالات بأسبوع هو التخلي عن اللاعب التشيلي كارلوس مونوز الذي لم يحظ بالفرصة الكافية حتى تمت إقالته بصورة مفاجئة كما قال اللاعب، خاصة وأن خروجه من الأهلي يعني انتهاء موسمه، بحكم أن اللاعب غير قادر على الانتقال إلى أي فريق آخر، لأنه لعب لفريقين هذا الموسم، بني ياس والأهلي.

وفي المقابل، ورغم الانفاق الكبير على الصفقات الثلاثة، البرازيلي ريبيرو والمغربي أسامة السعيدي والكوري الجنوبي كيونغ وون، إلا أن النتيجة جاءت مخيبة رغم أن الوقت ما يزال مبكرا للحكم على مستوى اجانب الفريق الجدد، بعد مباراة كارثية للنسيان أمام الوصل الذي حطم كبرياء حامل لقب دوري الخليج العربي برباعية قاسية على أرض وبين جمهور الأهلي الأسبوع الماضي.

والمثير في كل هذا أنه بعد رحيل جرافيتي إلى السد القطري، والتخلي عن مونوز، لم يعد يملك الأهلي مهاجما صريحا سوى أحمد خليل الذي لم يلعب منذ فترة طويلة كلاعب أساسي، لأن كلا من ريبيري والسعيدي يجيدان اللعب على الاطراف وخلف المهاجمين.

ورغم أن خليل سيستفيد بشكل كبير من هذا التغيير، لأنه حصل أخيرا على الفرصة التي لطالما رغب فيها، بعد ان ظل لسنوات الخيار الثاني بعد المهاجم الاجنبي، رغم كل ما يقدمه مع المنتخب الوطني، إلا أنه في المقابل رحيل مونوز قد يعني خسارة هجومية مهمة للأهلي، من ناحية لأن اللاعب بدأ يتحسن في مبارياته الاخيرة مع الفرسان، وكان في حاجة إلى بعض الوقت، لأنه لا يمكن الحكم على لاعب في أربعة أشهر فقط، خاصة في ظل تراجع كلي للفريق، وليس مونوز فقط.

أما النقطة الأبرز والأهم والتي قد يندم عليها مدرب الفريق، الروماني أولاريو كوزمين، هي أنه لا يملك بديلا للمهاجم أحمد خليل، فلو غاب الأخير لأي سبب كان، سيضطر لإشراك لاعب آخر في هذا المكان، قد لا يجيد هذا الدور.

وفي جانب آخر سيزيد الضغط على الفريق مع بدء المشوار الاسيوي الاربعاء المقبل، وفي غياب البديل الجاهز، قد يعاني الأهلي، خاصة وان اللاعبين الاساسيين قد يعانون كثيرا بسبب ضغط المباريات بين الدوري المحلي والبطولة القارية.

 



مباريات

الترتيب