10 أيام "مفصلية" تنتظر العين قبل معركة الجزيرة

يخضع فريق العين إلى اختبار حقيقي مدته عشرة أيام ستكون مفصلية في تحديد مدى رؤيته محلياً وخارجياً بالمنافسة على لقب دوري الخليج العربي الإماراتي ودوري أبطال آسيا، الأمر الذي يدفع الزعيم لإعلان حالة الطوارئ بحثا عن أمجاد جديدة تضاف إلى رصيده الزاخر بالإنجازات.

ويبدأ العين الامتحان بالسفر إلى الفجيرة لملاقاة صاحب الأرض في الدوري المحلي يوم 19 فبراير الجاري، أملا في البقاء على خط القمة بصحبة الجزيرة قبل أن يتحول للمنافسة الآسيوية ويستقبل الشباب السعودي "الضيف الثقيل" في افتتاح البطولة القارية يوم 24 الجاري، وبعدها بأربعة أيام يجدد لقاءه مع الفجيرة في الدوري في المواجهة المؤجلة من مرحلة الذهاب وهذه المرة على أرضه وبين أنصاره.

ثلاثة مواجهات في غاية الأهمية بانتظار الزعيم تكتسي بدرجة حساسة لأن التفريط بأي منها قد تكلفه الكثير على جميع المستويات مما يتطلب من لاعبي الفريق تركيزاً عالياً ومن الجهاز الفني بقيادة الكرواتي زلاتكو داليتش تخطيطاً دقيقاً، وإعداد حسابات تكفل الحصول على العلامة الكاملة في المباريات الثلاث. 

 ويتقاسم العين مع الجزيرة حاليا صدارة الدوري الإماراتي برصيد 36 نقطة ولكنه يمتلك فرصة الانفراد بالقمة حال تغلب على الفجيرة في مباراته المؤجلة.

ويتطلع زلاتكو إلى تجهيز مهاجمه الفذ الغاني آسامواه جيان العائد من المشاركة مع منتخب بلاده في بطولة الأمم الإفريقية ومعالجته نفسيا من آثار الخسارة للمباراة النهائية أمام ساحل العاج بركلات الترجيح، كما سيحاول تأهيل إصابة صانع الألعاب عمر عبدالرحمن "عموري" الذي تعرض قبل أيام للإصابة خلال مباراة الشباب مطلع مرحلة الإياب وبقي على تعافيه نحو أسبوع بحسب تقارير طبية.

ولن تكون الأيام العشرة وحدها عصيبة على العين لأن الفريق سيخوض مواجهة من العيار الثقيل مع غريمه الجزيرة في الثامن من مارس المقبل وحينها تبدأ ملامح بطل الدوري في التشكل.

فهل يقو الزعيم على تجاوز ما ينتظره من عراقيل؟ أم أنه سيتوقف اضطرارياً عن المنافسة لظروف الإرهاق وعامل الإصابات لكثرة المباريات والضغط النفسي؟.

من محمد الحتو  

 



مباريات

الترتيب