فيديو .. هل تتسبب "فرصة" بأزمة ثقة بين السعيدي والأهلاوية؟

واصل جمهور الأهلي هجومه على  النجم المغربي أسامة السعيدي المنتقل إلى صفوف الفريق حديثاً خلال الانتقالات الشتوية قادماً من ليفربول الإنجليزي مقابل 6 ملايين يورو، بعد الفرصة "الخيالية" التي أهدرها أمام مرمى الوصل المفتوح على مصراعيه في المباراة التي جمعتهما في الجولة 16 من دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم وخسرها "الفرسان الحمر" برباعية نظيفة وسط انتقادات عنيفة للاعب العربي وتقليل كبير في قدراتهز

وحمل عدد كبير من أنصار الأهلي، أسامة السعيدي المسؤولية المباشرة في الخسارة، معتبرين الفرصة الذهبية التي سنحت له نقطة مفصلية في المواجهة لأن الفريق كان قبلها متأخراً بهدف قبل أن يهدرها ويسمح للوصلاوية بتسجيل نتيجة ثقيلة على "حامل اللقب"، في وقت كان الأهلي مسيطراً على المباراة.

وكان السعيدي قد انفرد بمرمى الوصل بصحبة زميله البرازيلي إيفرتون ريبيرو بحثاً عن هدف التعادل، في الدقيقة 59 من اللقاء، فمرر له الأخير الكرة ووضعه في مواجهة الشباك الخالية لكنه تباطأ في التسديد فتدخل لاعب الوصل فابيو ليما وأبعدها من أمامه وسط ذهول جماهير الأهلي التي صبت جام غضبها على اللاعب لاحقاً.

وانتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" اتهامات جماهيرية للاعب السعيدي، وقال المشجع سلطان آل علي: "لن ينام أسامة.. هو الذي قتل كل شيء في المباراة! وزاد الفريق أزمة على عدد الأزمات.. الأهلي وصل إلى ذروة السوء".

وغرد المشجع عز الدين جادالله قائلاً: "أسامة السعيدي هو الذي يتحمل المسؤولية! لو سجل فرصته لربما عاد الأهلي إلى المباراة أو حتى انتصر.. صدق كوزمين حين قال بأن كرة القدم لا تحترم من لا يحترمها".

وإن كانت هذه الفرصة لا تعبر عن حقيقة اللاعب فنياً، فإن الجمهور عاطفي في المقام الأخير ولم يتخيل أن يهدر لاعب يساوي الملايين فرصة كهذه، إلا إذا كان مستهتراً أو غير مكترث بعواقب الأمور، في الوقت الذي ارتفعت درجة الغليان داخل الأهلاوية لاسيما أن المباراة كانت امام الوصل في "ديربي دبي".

ولم يكن حال إدارة النادي أفضل من الجماهير، إذ غضب المشرف العام على الفريق عبدالمجيد حسين، على الفرصة الضائعة وقال إن "الأهلي سيطر على مجريات المباراة، لكن جاءت الفرصة التي أهدرها المغربي أسامة السعيدي، لتصبح نقطة التحول في المباراة".

وعلى المستوى الفني، رفض مدرب الأهلي، الروماني أولاريو كوزمين التعليق على هوية المسؤول عن انتداب أسامة السعيدي وايفرتون ريبير للأهلي بعد أن قدما مستوى مخيب أمام الوصل، لكنه قال ساخراً: "المدرب في الخليج عامةً لديه الكثير من المسؤوليات، في مقابل القليل من الصلاحيات.. ورغم ذلك أنا السبب دائما".

وعلى الرغم من الشهرة الواسعة والصدى الإعلامي الكبير الذي سبق قدوم أسامة السعيدي من ليفربول إلى القلعة الحمراء في دبي مقابل صفقة كبيرة، إلا أن كثيرون شككوا في قدراته عندما تابعوا بأم عينهم الكرة السهلة سنحت له أمام الوصل والتي لا يهدرها لاعب ناشئ.

نتساءل، هل يستعيد أسامة السعيدي وعيه في المباراة المقبلة للأهلي في 19 فبراير الجاري أمام عجمان ضمن الجولة 17 من الدوري ويصالح الجمهور بأهداف؟ أم أن الفرصة المهدرة ستسبب له حرجاً كبيراً في علاقته مع الجماهير الأهلاوية الغاضبة وتشكل له أزمة ثقة مع نفسه؟

من محمد الحتو



مباريات

الترتيب