هل يسير الأهلي على خطى دورتموند

وجه فريق الوصل ليل الجمعة ضربة موجعة إلى فريق الأهلي، فحطم كبرياء الفرسان بخسارة قاسية وبرباعية نظيفة، لم يرد من خلالها دين الخسارة السابقة من الأهلي في الدور الأول من دوري الخليج العربي، بل اكتسح خصمه نتيجة ولعبا، ما أعاد الفرسان إلى نقطة الصفر، رغم كل الجهود التي بذلت من الادارة، حيث سجل الأهلي هذا الموسم رقما قياسيا في التعاقدات بضم 9 لاعبين، إلا أن النتيجة غير مرضية لحامل اللقب.

وفي سؤال وجه إلى رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي عبدالله النابودة يوم أمس من برنامج "جيم اوفر" الذي يعرض على قناة أبوظبي الرياضية، حول تأثير هذه النتائج في مشاركة الأهلي المقبلة بدوري أبطال آسيا، التي تنطلق نهاية الشهر الجاري، قال إن الأهلي قد يحقق نتائج مختلفة تماما في البطولة القارية، مقارنة بالدوري المحلي، مشيرا إلى أن ذهنية اللاعبين ستختلف في كلا المسابقتين، بحسب الهدف والرغبة، وأيضا لأنهم في مستهل المشوار.

وقد يصح توقع النابودة، فليس بالضرورة ان يكون مستوى الأهلي سيئا في "الاسيوية"، ففي أوروبا سيلعب فريق دورتموند دور الـ16 أمام يوفنتوس في دوري الابطال، رغم انه مهدد بالنزول إلى دوري الدرجة الثانية في ألمانيا. وكان هذا الفريق بالذات مثار دهشة الجميع في اوروبا حين كان يسجل انتصارات على فرق اوروبية كبيرة في وقت يتلقى فيه هزائم ثقيلة من فرق متواضعة في ألمانيا خلال الدوري.

وهذا ما يدعم مقولة النابودة، بأن الفريق الأهلاوي قد يقدم بطولة كبيرة مختلفة تماما عن الدوري المحلي، خاصة وان غالبية اللاعبين يفتقدون إلى الحافز بعد سنة تاريخية الموسم الماضي حين توجوا بثلاثة ألقاب.

ولا ننسى كذلك ان فريق العين حين كان مهددا بالهبوط إلى الهواة في موسم 2011، حيث حل عاشرا في دوري من 12 فريقا، كان يحقق نتائج جيدة في أبطال آسيا رغم انه لم يتأهل إلى الدور الثاني، إلا أنه جمع 7 نقاط، في حين أن الجزيرة الذي كان يتصدر الدوري وقتها، تلقى هزائم ثقيلة وأنهى دور المجموعات في نفس الموسم بنقطة يتيمة فقط.

وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالحسم في طبيعة المشاركة التي سيقدمها الفرسان في البطولة الاسيوية، حيث سيلعب في المجموعة الرابعة مع تراكتور الإيراني وناساف الاوزبكي والفائز من لقاء القادسية الكويتي والأهلي السعودي.



مباريات

الترتيب