أحمد خليل بعد "الآسيوية".. هل يصبح خياراً أساسياً في الأهلي

أنهى نجم المنتخب أحمد خليل، مشاركته الاخيرة مع الأبيض في كأس أمم آسيا بأربعة أهداف، ما جعله وصيفا لهداف آسيا علي بخوت صاحب الخماسية.

وعاد خليل إلى أجواء الدوري اليوم مع الفرسان في لقاء الشارقة، إلا أن هذا يفتح السؤال القديم الجديد، متى تنتقل أهداف خليل من الأبيض إلى الأهلي، الذي لم ير الكثير منها منذ ان انضم خليل إلى الفريق الأول للأهلي في العام 2006، وحتى اليوم، حيث ظل الرهان الأول على الأجانب، وكان آخرهم البرازيلي جرافيتي الذي غادر الأهلي إلى فريق السد القطري قبل أيام.

وعلى مدى 9 سنوات لعب فيها خليل لفريق الأهلي، لم يسجل إلا نحو 50 هدفا في 133 مباراة لعب فيها للأهلي منذ 2006.

وتبقى هذه الحصيلة ضعيفة جدا، إذ تشير إلى أن خليل يسجل في الموسم الواحد ما معدله 5.5 أهداف مع الفرسان، في حين انه في 5 مباريات فقط مع المنتخب في كأس أمم آسيا سجل 4 أهداف، وفي المقابل اقتربت اهدافه مع المنتخب من حاجز الـ100 هدف، منها 27 هدفا مع الفريق الأول للأبيض.

وكان عدد من المدربين الأجانب الذين تولوا الادارة الفنية للأهلي تعرضوا منذ سنوات للانتقاد من قبل انصار الفريق لعدم اشراك خليل اساسيا، بينهم الروماني كوزمين حاليا، إلا أن اللاعب نفسه لم يقدم ما هو منتظر منه على مستوى الفريق خاصة وأنه لا يتأخر عن التهديف في كل المناسبات التي يشارك فيها المنتخب، في حين أن اغلب المباريات الفاصلة التي خاضها الأهلي سابقا لم يكن خليل ضمن اللاعبين الحاسمين فيها.

وحتى مع رحيل الهداف الاول للأهلي جرافيتي، إلا أن ذلك لا يعني ترك مساحة اكبر بالنسبة لأحمد خليل، ففي الموسم الجاري لم يسجل اللاعب إلا ثلاثة أهداف في وقت كان فيه الفريق في أمس الحاجة إلى خدماته، في ظل التراجع الكبير للاعب السابق جرافيتي.

واللافت ان خليل قد لا يحظى بفرصته كاملة في المرحلة الثانية من الموسم، مع وجود الرباعي الأجنبي ذو النزعة الهجومية، خاصة على مستوى التشيلي مونوز وكذلك البرازيلي ريبيرو، وايضا المغربي اسامة السعيدي، كما ان اسماعيل الحمادي ما يزال خيارا اساسيا بالنسبة للمدرب كوزمين، إلا أن التألق الأخير لأحمد خليل في البطولة الاسيوية قد يغير من هذا الواقع في المباريات المقبلة.

 



مباريات

الترتيب