الوصل يواصل تألقه ويزيد أوجاع عجمان بثنائية ادرسون

تعرض عجمان الساعي نحو الهروب من صراع الهبوط لانتكاسة أخرى، بعد أن لقى خسارة جديدة على أرضه وبين جمهوره أمام الوصل 1-2 في المباراة التي جرت بينهما الثلاثاء، على استاد راشد بن سعيد.

وأظهر البرتقالي مجدداً أنه ليس باستطاعته مقارعة الكبار، إذ تلقى الخسارة الرابعة له على التوالي ليتجمد رصيده عند ست نقاط، في ما رفع الوصل رصيده إلى 16نقطة، محققاً ثلاث انتصارات متتالية.

ويدين الامبراطور بهذا الانتصار إلى لاعبه البرازيلي ادرسون الفيس، الذى سجل هدفي اللقاء، بواقع هدف في كل شوط،(34) و(66)، بينما جاء هدف عجمان الوحيد عن طريق محمد الخديم (77).

 ولم تحتاج المباراة إلى مقدمات، إذ بلغت الإثارة مداها في وقت مبكر وكاد بكاري كونيه أن يمنح عجمان التقدم من تمريرة وصلته على بوابة المرمى لكنه الكرة طالت عليه وسيطر عليها الحارس، يوسف الزعابي (3).

لكن الوصل أظهر بعد ذلك جديته هو الأخر للوصول إلى مرمى علي ربيع عبر تسديدة صاروخية من سالم عبد الله، علت العارضة بقليل (11).

وكانت الهجمة الأخطر للوصل في الربع ساعة الأولى، وأضاعها سعيد الكثيري، بعد أن تلقى تمريرة مثالية من عبد الله صالح، وهو في مواجهة المرمى، لكن النهاية لم تكن على المستوى المطلوب.

وتحولت السيطرة كاملة لمصلحة الفريق الضيف الذي كاد أن يعزز أفضليته بهدف عن طريق سعيد الكثيري من ضربة رأس لكن الكرة في الأخير مرت بمحاذاة القائم الأيسر (21).

وانتفض البرتقالي مع الدقيقة 26 من هجمة مرتدة عن طريق وليد أحمد الذي مرر بدوره كرة عرضية إلى بوريس كابي من دون أن يكون مراقباً، لكن رأسيته ضلت طريقها للشباك.

ومنح ادرسون الفيس الفرحة الأولى للوصل في الدقيقة 34، حينما شق طريقه من جهة اليسار، إلى أن وصل للمرمى، ووضع الكرة على يمين الحارس علي ربيع، الذي لم تُفلح محاولاته في التصدي للعبة.

وأضاع ليما فرصة ذهبية على الوصل لمضاعفة النتيجة حينما تلقى كرة مُبعدة من على ربيع، سددها والمرمى خال من حارسه، لكن من سوء حظه أن استقرت خارج الملعب (43).

ودخل الوصل الشوط الثاني، بنفس الأفضلية، وهدد مرمى عجمان في عدة مناسبات كان أخطرها تسديدة ليما التي لعبها من داخل الصندوق وارتطمت في المدافع وتحولت إلى ركنية (48).

وفي الدقيقة (51) ألغى الحكم هدفاً للوصل أحرزه ادرسون بداعي التسلل لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت عدم وجود التسلل في لقطة الهدف.

وحول مدرب عجمان قلب معالم تشكيلته فدفع بمحمد الخديم على حساب منصور، مع إجراء بعض التبديلات داخل أرضية الملعب على صعيد وسط الميدان، لكن رد الوصل جاء قاسياً عبر ادرسون الذى سجل الهدف الشخصي الثاني له ولفريقه، من انطلاقة ناحية اليسار، أنهاها بتسديدة متقنه استقرت على يمين الحارس.

وبحث عجمان عن المعادلة، ونجح الخديم في تقريب النتيجة، من كرة تلقاها داخل الصندوق، وسددها بيساره استقرت في الزاويا اليمنى.

من سيد مصطفى

 

 



مباريات

الترتيب