هل يكون بن شيخة رجل المرحلة لكلباء

شكلت مسيرة كلباء هذا الموسم في دوري الخليج العربي صدمة كبيرة لأنصاره، حيث لم يجمع الفريق سوى نقطة يتيمة من 7 جولات، كان آخرها خسارته من الفجيرة، الفريق الذي رافقه نهاية الموسم الماضي للصعود إلى الأضواء من جديد.

وبعد التعاقد مع المدرب الجزائري عبدالحق بن شيخة بدأ بعض التفاؤل يسود انصار الفريق بضوء يلوح في الافق، خاصة وان المدرب الجزائري يمتلك سجلا جيدا، رغم بعض الاخفاقات التي لازمته في مسيرته التدريبية السابقة.

وقد تكون المشكلة بالنسبة لكلباء بدأت بعد إقالة المدرب الذي صعد معه من المحترفين، المصري ايمن الرمادي حتى قبل ان يبدأ الاستعداد للموسم الجديد، ثم الاستعانة بالبرازيلي فينسيوس سواريز، الذي لم يفهم طبيعة اللاعب الاماراتي، ولم يستطع ايجاد التوليفة المناسبة بين الاجانب والمحليين فتبخرت نقاط سبع جولات، ماعدا نقطة واحدة قد تجعل كلباء يسجل رقما قياسيا هذا الموسم في اسوأ مسيرة بالدوري.

وتعود مسيرة بن شيخة إلى العام 1997 حين تولى قيادة المنتخب الاولمبي الجزائري، ثم درب اندية بلوزداد ومولودية الجزائر واتحاد الحراش، وحصل على لقبين في الدوري مع بلوزداد، قبل ان يسافر خارجا إلى قطر حيث درب ام صلال، وبعده عاد إلى المغرب العربي وحط الرحال بتونس مع النادي الافريقي الذي فاز معه ببطولة الدوري التونسي.

وخلف بن شيخة اسطورة التدريب الجزائرية رابح سعدان في المنتخب الجزائري الأول في العام 2011، إلا أنه وبعد الهزيمة القاسية برباعية نظيفة التي تعرض لها امام المغرب في تصفيات إفريقيا.

وعاد بن شيخة إلى البطولات حين قاد فريق الدفاع الحسني الجديد المغربي لإحراز اول بطولة كأس عرش في تاريخه في العام 2013، ثم تولى تدريب فريق الرجاء، ومنه إلى كلباء قبل أيام.

وعلى الرغم من أن المدرب له إنجازاته السابقة مع الاندية العربية، لكنه مع كلباء سيواجه مشكلة الانسجام بين اللاعبين، وكذلك التراجع الكبير في مستوى خط الدفاع إضافة إلى المحترفين الاجانب مثل السوري وائل عيان ولويس ليال ليسا في مستوى طموحات الفريق، كما ان ميزانية النادي لا تسمح بالتعاقد مع لاعبين من العيار الثقيل.

وسيبقى الخطر الاكبر الذي يهدد بن شيخة ان الفريق مرشح بقوة لتلقي خسائر ثقيلة، ما يجعل استمرار بن شيخة في مركزه امر بالغ الصعوبة، وقد يسير على خطر الرمادي والبرازيلي فينيسيوس.



مباريات

الترتيب

H