القنوات الرياضية في وضع صعب الموسم المقبل

تواجه قنوات الإمارات الرياضية، دبي وأبوظبي والشارقة الرياضية وضعاً صعباً بسبب احتكار القناة القطرية "بي ان سبورت" لكل البطولات الكروية الاقليمية والدولية، ما يجعل المنافسة صعبة جداً على قنواتنا المحلية بعد أن كانت قناة أبوظبي سباقة إلى نقل الدوري الايطالي ثم بعده الدوري الانجليزي الممتاز قبل أن تتنامى سيطرة القناة القطرية لتضم كافة البطولات الممكنة إلى روزنامتها السنوية.

وتأتي سيطرة  "بي ان سبورت" على حقوق البطولات عقب استحواذها على شبكة قنوات "إي أر تي" بمبلغ اقترب من ملياري دولار، ثم فرضت سيطرة مطلقة على كل البطولات الاقليمية والقارية، بل حتى الخليجية كما سبق وحصل حين اشترت حقوق بطولة كأس الخليج 18 التي أقيمت بسلطنة عمان في العام 2009، قبل أن ينتهي احتكارها في دورة اليمن 2010، وكذلك في البحرين 2013.

وتناقلت في الفترة الأخيرة أخبارا تتحدث عن قرب تفويت قناة دبي الرياضية للموسم المتبقي لها في النقل الحصري للدوري الألماني إلى القناة القطرية التي سبق واشترت حقوق هذه البطولة بدءا من الموسم بعد المقبل، برقم يتجاوز 300 مليون دولار، أي أكثر من 60 مليون دولار للموسم الواحد، وهو رقم بخمسة أضعاف ما كان يدفع من قبل لنقل منافسات الدوري الألماني الذي استفاد بشكل كبير من الإنجازات الأوروبية التي حققتها الأندية الألمانية في العام 2013، وكذلك بفضل تتويج المنتخب الألماني بطلا للعالم في مونديال البرازيل الأخير.

وعمليا لن تستطيع القنوات الرياضية إلا نقل المنافسات المحلية التي حتى هي كان قد قيل قبل سنة أن "بي ان سبورت" أبدت اهتماما بشراء حقوق دوري الخليج العربي قبل أن يتم نفي الأمر رسميا.

وفي المقابل ستكون باقي المشاركات الإماراتية سواء تعلق الأمر بالمنتخب في كأس آسيا أو العين في دوري أبطال آسيا فإن القناة القطرية تحتكر كل بطولات الاتحاد الآسيوي، وسيتبقى فقط كأس الخليج بالرياض الذي قد تحصل قناتي أبوظبي ودبي على حقوق نقل المباريات فيه، أما قناة الشارقة فقد كشفت قبل أيام شراءها حقوق نقل الدوري البلجيكي، وهي بطولة غير ذات شعبية في المنطقة.

من حميد نعمان

 



مباريات

الترتيب

H