عودة عامر مبارك إلى العميد.. مكسب للنصر واللاعب

عودة نجم النصر عامر مبارك إلى ناديه الأم وبيته الاول قد يمنح اللاعب فرصة للتألق من جديد بعد أن انتهى جدل دام ثلاث سنوات أثر في مستوى اللاعب منذ أن غادر العميد في 2011 في اتجاه الاهلي، بعد صفقة أسالت حبرا كثيرا بسبب الخلاف القانوني وقتها بين وكيل اللاعب عادل العامري ومجلس إدارة النصر حول بعض البنود، ما أدى باللاعب إلى اختيار اللعب للفرسان.

وفشل النصر في الفترة السابقة من إيجاد بديل مناسب لعامر مبارك الذي كان يؤدي بشكل قوي على مستوى خط الوسط، رغم أن حبيب الفردان تولى تقريبا هذه المسؤولية ونجح إلى حد ما فيها.

وطوال الفترة الماضية التي مثل فيها عامر مبارك الأهلي عانى بسبب تراجع مستواه حينا، ومن الإصابة حينا آخر، ما جعل اللاعب غير مقتنع بمسيرته مع الفرسان قبل أن تتقرر عودته إلى النادي الذي انطلق منه وأوصله إلى المنتخب الوطني.

وإذا كان عامر مبارك عمليا هو ضمن تشكيلة الأهلي التي حققت إنجازا تاريخيا الموسم الماضي بأربعة ألقاب ستبقى عالقة في ذهنه وفي مسيرته الكروي، إلا أنه كان من الأسماء القليلة التي لم تبرز بالشكل الامثل مع الفرسان.

ويمتلك عامر مبارك إمكانات فنية كبيرة، وخاض أكثر من 100 مباراة منذ أول موسم لدوري المحترفين، وأغلبها مع ناديه النصر، وفي المقابل ظل يكافح من أجل تأمين مكان له بين كتيبة الفرسان، سواء من خلال المنافسة القوية من لاعبين آخرين، أو كذلك بسبب الإصابات المتكررة، أبرزها قطع في الرباط الصليبي أخرجه من حسابات الأهلي منذ يناير الماضي.

وأحرز عامر مع الاهلي في الموسم الماضي كأس السوبر ودرع الدوري ولقب كأس الخليج العربي، كما سبق وفاز معه أيضا في الموسم قبل الماضي بلقب كأس رئيس الدولة، وقبلها في 2011 بكأس اتصالات.

وقد تشكل عودته إلى العميد قوة للنصر على مستوى خط الوسط بوجود زميله سابقا في النادي، وفي المنتخبات الوطني، حبيب الفردان الذي كان يشكل مع عامر ثنائيا متناغما في النصر،  خاصة في موسم 2010، وهذا بجانب أن اللاعب في أكثر من مناسبة لم يكن مرتاحا للطريقة التي غادر فيها النصر، وظل يكرر في كل حواراته الصحافية أن العميد بيته الأول وأنه يفكر في العودة إليه إلى أن قرر الرجوع إلى النصر بمجرد انتهاء عقده مع الأهلي بنهاية الموسم المنصرم.

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب