فيصل خليل .. عام بلا نادٍ ولجنة المنشطات هي الملام

مع قدوم شهر يونيو/حزيران 2014، أكمل فيصل خليل، الهدّاف السابق للأهلي والمنتخب الإماراتي، عاما كاملا بلا نادٍ ينتمي إليه رغم أنه لم يزل في سن الـ31.

وكان خليل قد انتقل إلى الشعب في فبراير/شباط 2013 قادما من الوصل، بعد تجربةٍ لم يُكتب لها النجاح مع الإمبراطور، إلا أنه لم يفلح في استعادة مجده مع الكوماندوز، ليخرج من النادي الشرقاوي بحلول يونيو/حزيران 2013 بعد انتهاء عقده، ليمضي الموسم المنصرم بأسره بعيدا عن دوري الخليج العربي.  

ووجه عبدالله حوير، وكيل أعمال اللاعب، في حوارٍ مع "إمارات سبورت" أصابع الاتهام في تدهور مسيرة خليل إلى اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، والتي كانت قد أوقفت خليل بتهمة تعاطي المنشطات، قبل أن تكشف التحاليل بأن المادة الممنوعة لم تتواجد في دمه بنسبةٍ مؤثرةٍ على أدائه، ليسمح له باستئناف اللعب.

واعتبر حوير أن قرار اللجنة "ربما يكون قد أثر على نفسية اللاعب، أو ربما يكون قد أثّر على نفسية إدارة الشعب لتمتنع عن تجديد عقد اللاعب. ربما أخذ الشارع الرياضي فكرةً مغلوطةً عن فيصل".  

وعن تجربة خليل قصيرة الأمد مع الكوماندوز، أكد حوير "لقد أدى فيصل بشكلٍ جيدٍ، وكان موسما جيدا بالنسبة له. لقد أجاد استغلال الفرصة التي مُنحت له، ولكن بمجرد انتهاء العقد، لم تحدثنا الإدارة الشعباوية عن التجديد، فلم تكن هناك رغبةٌ للاحتفاظ به".

واعترف حوير بأنه لا يستطيع التكهن بمستقبل النجم الدولي السابق، فقال "لا أستطيع القول إن كانت هناك عروضٌ، ولكن أستطيع التأكيد على أن إدارة الشعب لم تعرض عليه تجديد التعاقد".

وعما إذا أصبح فيصل خليل يفكر في اعتزال كرة القدم بعد أن كان قد شدد قبل عامٍ من الآن على رفضه للفكرة، قال حوير "لا أعلم إذا أصبح يفكر في الاعتزال. هو وحده من يستطيع الإجابة على هذا السؤال".

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H