هل يكون جورجينيو "زي ماريو" جديد في الوصل

المدرب الجديد لفريق الوصل، البرازيلي جورجي دي كامبوس المعروف اختصار بـ"جورجينيو" دخل قلعة الفهود بمخططات كبيرة ووعود تداعب خيال الوصلاوية منذ سنوات، حيث إنه قال خلال تقديمه رسميا مدربا جديدا للفريق قبل أيام أنه سيعيد أمجاد الوصل، رغم أن الفريق تعاقد معه لسنة واحدة فقط قابلة للتجديد.

والحقيقة أن الفريق لا يسعى إلى استعادة أمجاده في الوقت الراهن بل أولا ضبط إيقاع الفريق وإبعاده عن الهزائم، ومن ثم التخطيط لاستعادة الأمجاد.

وقد لا يصلح للوصل إلا المدرب البرازيلي بعد أن تنقل الوصل أخيرا بين عدة مدارس كروية، كان آخرها فرنسية من خلال لوران بانيد، ثم أرجنتينية ممثلة في هيكتور كوبر.

 وما يزيد من حظوظ جورجينيو أنه تلقى دعما ومساندة وتشجيعا على هذه الخطوة من الرجل الذي كان آخر مدرب في الزمن الجميل للوصل حين فاز بالثنائية التاريخية في العام 2007، وهو ما قد يفتح المجال أمام احتمال أن يعيد المدرب الجديد مسيرة الشهير زي ماريو.

ورغم أن جورجينيو لا يملك خبرة تدريبية كبيرة إلا أنه مدرب بطموحات كبيرة، وبتجربة ميدانية واسعة، فقد سبق له أن لعب للمنتخب البرازيلي وكان أحد ركائز المنتخب الذي فاز بلقب كأس العالم 1994 مع روماريو وبيبيتو.

 وسيكون جورجينيو المدرب الـ13 منذ أن غادر زي ماريو تدريب الأصفر، وكان آخر فريقين ارتبط بهما جورجينيو في مسيرته التدريبية كاشيما انتلرز الياباني الذي أمضى معه موسما ولم يحقق معه ألقابا كبيرة وفلامنجو البرازيلي.

ولن تكون المهمة سهلة أبدا على جورجينيو، فالفريق يختلف عن ذلك الذي قاده زي ماريو قبله، فقد غادر الفريق مجموعة من اللاعبين البارزين، كما أنه في حاجة إلى نجوم من العيار الثقيل على طريقة البرازيلي ألكسندر أوليفيرا الذي كان أحد أسباب نجاح الوصل في ثنائية 2007، كما أنه من أفضل المحترفين الأجانب الذين مروا على الفريق في تاريخه.

ولابد لجورجينيو من مهمة نفسية قبل أن يبدأ عملية البحث عن اللاعبين المطلوبين لترميم صفوف الفريق في الموسم المقبل، خاصة وأن الموسم الجاري شارف على الانتهاء، وهو بالنسبة للوصلاوية للنسيان في انتظار ما في جعبة جورجينيو.

من حميد نعمان

 



مباريات

الترتيب