9 أهداف في 7 مباريات .. دليل قوة الدوري الإماراتي أم ضعفه

لم يصدق عشاق ومحبي دوري الخليج العربي، أن تشهد 7 مباريات 9 أهداف فقط، هذا ما لم تتعود عليه الجماهير الإماراتية منذ سنوات، وبالتحديد منذ 6 سنوات، إذا سجلت الجولة 15 من دوري الخليج العربي رقماً قياسياً،  بعد أن شهدت هذه الجولة أقل عدداً من الأهداف منذ سنوات.  

ارقام عالمية

ويعد الدوري الإماراتي من اكثر الدوريات في منطقة الخليج وفي المنطقة العربية بل على مستوى العالم تسجيلاً للأهداف، إذ تعد نسبة التسجيل مرتفعة، ففي نسخة العام الماضي لدوري المحترفين بلغت نسبة التهديف نحو 3.5 هدف في المباراة الواحدة، وهي نسبة كبيرة لا نراها كثيراً في الملاعب العالمية.

واعتادت الجماهير المتابعة للدوري الإماراتي على مشاهدة أهداف غزيرة في كل مباراة تصل إلى 6 أو 7 أو حتى 9 أهداف في المباراة  الواحدة، لكن أن تشهد جولة كاملة مكونة من 7 مباريات 9 أهداف فقط، فهو شيء غريب وغير مألوف في كرة القدم الإماراتية، لكن هذا ما حدث أخيراً في الجولة 15 من دوري الخليج العربي.

ويبقى السؤال هل هذه الأرقام دليل على قوة أم ضعف مستوى مباريات الخليج العربي، وهل الأداء الهجومي للفرق أصيب بالعقم، أم أن الأداء الدفاعي للفرق وللاعبين بات يتحسن من مباراة إلى أخرى.

التنظيم الدفاعي قادم

الشواهد تؤكد أن فرق دوري الخليج باتت تتحلى بالأداء الدفاعي المنظم الذي لم يكن موجوداً في السنوات الماضية، والدليل أن فريق الشارقة الصاعد من دوري الهواة والمتواجد حالياً في المركز الرابع لم يدخل مرماه طوال  15 مباراة سوى 13 هدفاً فقط.

مدافعون أجانب للمرة الأولى

كما أن العديد من فرق دوري الخليج العربي اتجهت في بداية الموسم الكروي الجاري للتعاقد مع لاعبين مدافعين، بعد أن كان تعاقد الأندية مع اللاعبين الأجانب في السنوات الماضية مقتصراً على اللاعبين المهاجمين فقط، وهو الأمر الذي ساهم في نضج مستوى المدافعين، وزيادة الوعي التكتيكي لديهم، وهو الأمر الذي سيصب في النهاية في مصلحة المنتخب الوطني الذي كان يعاني في السنوات الماضية من قصور وضعف في الأداء الدفاعي.

اخيراً.. الجماهير تفتخر بالتعادل السلبي

دوري الخليج العربي في نسخته الأولى مختلفاً ومتميزاً، والمؤكد أن حالة من النضج بدأت في الوصول للاعبين والمدربين وحتى الجماهير التي كانت من قبل لا ترضي بالتعادل السلبي، وتعتبره بمثابة الخسارة، رغم أن نتيجة التعادل السلبي قد تكون في كثير من الاحيان ايجابية وتخدم الفريق، لكنها الان باتت مقتنعة بالتعادل وتقبله وفي كثير من الاحيان تفخر به، والدليل على ذلك مباراة الوحدة والأهلي الأخيرة التي انتهت بالتعادل السلبي لكن الفريقين وجماهيرهم خرجوا من الملعب وهم راضون عن الأداء وعن النتيجة.

الهدافون غائبون

وفي الجولة 15 من دوري الخليج العربي لم  يطرأ أي تغيير على مراكز الهدافين إذ لم يسجل أي منهم في هذه الجولة، وبقي الغاني جيان مهاجم العين بالصدارة برصيد 16 هدفاً، ثم السنغالي ابراهيم توريه مهاجم النصر في المركز الثاني برصيد 12 هدفاً، ثم التشيلي مونوز مهاجم بني ياس بنفس الرصيد، ثم الأرجنتيني تاجليبو مهاجم الوحدة، وأخيراً البرازيلي ادجار مهاجم الشباب، علماً بأن جميعهم لم يتمكنوا من التسجيل رغم مشاركتهم مع فرقهم في الجولة.



مباريات

الترتيب

H