جدل قانوني حول حراسة برازيلي لمرمى الشعب في ربع النهائي

يُعتبر حظر اتحاد كرة القدم الإماراتي معروفا على مشاركة حرّاس المرمى الأجانب في مسابقاتنا المحلية، وهو ما طرح التساؤلات حول ارتداء خوسيه إدواردو، مهاجم الشعب (الكوماندوز)، لقفّازي الحراسة.

ومع الوصول إلى الدقيقة الـ95 من عمر موقعة ربع نهائي كأس رئيس الدولة بين فريقه والأهلي (الفرسان الحمر)، وجد عبيد الطويلة، حارس مرمى الكوماندوز، الإنذار الثاني يُرفع في وجهه، ليخرج مطرودا من أرضية الملعب.

ولم يفكّر الجهاز الفني للشعب مطوّلا قبل تسليم قميص الحراسة والقفازين إلى الهدّاف البرازيلي، والذي وقف بين الخشبات الثلاث ما يقل عن دقيقة.

وأثار تواجد ابن الـ28 عاما في مركز الحراسة بعض الجدل بشأن القانون الذي يمنع الحرّاس الأجانب.

وأكد الشعب من طرفه بأن عمر محمد، حكم الساحة، سمح باستبدال الطويلة بإدواردو، ليترك الفريق من جانبه البت في الحالة إلى اتحاد كرة القدم.

ومن جانبه، برر ستيفانو كوسين، المدير الفني للفريق، قراره بجعل أحد أجانبه يملأ فراغ حراسة المرمى في الموقعة الهامة.

وصرّح الإيطالي، "بحسب فهمي، القانون ينص على ألا تبدأ المباراة بحارس مرمىً أجنبيٍ، ولكن بحسب درايتي، هو لا يمنع أن تستبدل حارسك المواطن بلاعبٍ أجنبيٍ مؤقتٍ".

وواصل، "شخصيا، لم أفكر في هذه النقطة، فقد كنا قد وصلنا إلى اللحظات الختامية من المباراة، والجميع كان متعبا. لا أعتقد بأن هناك مشكلةً من اختيارنا لإدواردو بآخر دقيقة".

ولم يبت أي طرفٍ بعد في الحادثة الفريدة من نوعها، إلا أن بعض المصادر المقرّبة من النادين تكهنت لـ"إمارات سبورت" بأن يتحمّل عمر محمد مسؤولية القرار كونه لم يعارضه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب