سليم عبدالرحمن: هذا هو الخطأ الذي أفقد الوصل تركيزه

أعلن سليم عبدالرحمن، المدرب المساعد للوصل (الإمبراطور)، والذي تولى قيادته في قمة ربع نهائي كأس رئيس الدولة ضد العين (الزعيم)، بأن خطأ واحد هو ما شتت تركيز فريقه ليخسر بنتيجة 4-2.

وحينما كانت شاشة العرض في الملعب تشير إلى التعادل 2-2، حدث لغطٌ كبيرٌ بسبب لمسة يدٍ على سعيد مصبح، لاعب الزعيم، إلا أن يعقوب الحمادي، حكم المباراة، لم يحتسب ركلة جزاءٍ لصالح الإمبراطور، ليعود بعد دقائقٍ باحتساب ركلة جزاءٍ لصالح الزعيم بسبب لمسة يدٍ على حسن زهران، وهي التي أشارت الإعادة التلفزيونية إلى احتمالية حدوثها خارج منطقة الجزاء.

وتسبب القرار-وهو الذي وصفه سليم عبدالرحمن بـ"الخطأ الكبيرة"-في تقدّم الزعيم بنتيجة 3-2 مع بداية الشوط الإضافي الأول، إذ نفّذ عمر عبدالرحمن "عموري" ركلة الجزاء بنجاحٍ.

وقال سليم، "ركلة الجزاء التي لم تحتسب لنا، ثم ركلة الجزاء التي احتُسب لهم، هذه كانت نقطة تحوّل المباراة بأسرها. لقد أفقدنا هذا الخطأ الكبير تركيزنا، وأخرجنا من تنظيمنا، وأي إنسانٍ كان سيُبدي نفس ردة الفعل هذه".

وعن مدى رضاه عن فريقه الذي عاد من استاد محمد بن زايد مهزوما لينتهي موسمه، صرّح، "مرحبا بالخسارة إن كنت سأخسر بهذا الأداء، وبهذه الروح القتالية. خرجنا مرفوعي الرؤوس، وأثبت لاعبونا أنهم فريقٌ كبيرٌ مكوّنٌ من 11 رجلٍ في أرضية الملعب".

وبرر المدرب المواطن هذه الصحوة في الأداء بعيدا عن السبب الذي ألمح إليه الإعلام، وهو غياب جابرييل كالديرون، المدير الفني للفريق، عن دكة البدلاء.

وقال سليم بدبلوماسيةٍ، "التغيير سرّه في اللاعبين. هم من قاتلوا، ومن وضعوا لأنفسهم هدفا يصبون إليه، ولا يوجد سببٌ سوى إصرارهم".

ولم يكترث المدرب الشاب بانفلات أعصابه بالدقائق الأخيرة من المباراة، وذلك ردا على لقطةٍ استعراضيةٍ اعتُبرت مستفزةً من قبل دانيلو اسبريا، هدّاف الزعيم.

وأجاب بهذا الخصوص، "هذا أمرٌ طبيعيٌ، فأنا خارج الملعب كنت أكثر توترا من اللاعبين بداخله، وعموما، الأخطاء التي شهدتها المباراة أثّرت على فقداننا لأعصابنا".

ولم يبت الإمبراطور بعد في مصير مديره الفني الأرجنتيني، إلا أنه من المتوقع اسناد المهمة مؤقتا إلى سليم عبدالرحمن في أعقاب إقالته المحتملة.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب