هل يدشن الوصل مرحلة "ما بعد كالديرون" في قمة العين

أثار الوصل (الإمبراطور) استغراب المتابعين بمنحه لإجازةٍ بسيطةٍ لجابرييل كالديرون، مديره الفني، قبل موقعة ربع نهائي كأس رئيس الدولة ضد العين (الزعيم)، إلا أن المباراة قد تطلق عهدا جديدا للفريق.

وفي حال فشلت مساعي الإمبراطور في الفوز بالكأس لتعويض إخفاقه في بلوغ مركزٍ يؤهله إلى دوري أبطال آسيا، فمن المتوقع للغاية أن تتم إقالة المدير الفني الأرجنتيني الذين لن يكون متواجدا باستاد محمد بن زايد خلف فريقه.

أما في حال نجاح سليم عبدالرحمن، المدرب المساعد، في قيادة الفريق إلى نصف النهائي من دكة البدلاء، فهذا قد يمنح الإدارة الوصلاوية سببا كافيا ومقنعا أيضا للتخلص من كالديرون، وتسليم الدفة إلى المواطن الشاب، بحسب بعض التوقعات في الشارع الرياضي.

وبعيدا عن حسابات مستقبل مديره الفني، لا يمتلك الإمبراطور خيارا سوى الفوز في العاصمة أبوظبي بعد أن فرّط في فرصةٍ لإنهاء دوري الخليج العربي رابعا، وحل بالمركز السادس، حيث أن مباريات خروج المغلوب قد تفرض عليه الثبات بعيدا عن تذبذب المستوى والنتائج، وتستدعي من بعض عناصره تقديم أفضل ما لديها فنيا وسلوكيا، حيث كثرت الأخطاء الفردية والبطاقات الملونة مؤخرا.

ويحظى الخط الخلفي بفرصةٍ حقيقيةٍ لاستعادة أنفاسه، إذ يكتفي في هذه المواجهة بغياب عبدالله صالح بداعي الإصابة.

وأثبت الزعيم من خلال دوري أبطال آسيا عدم تأثره بخسارته للدوري في الأمتار الأخيرة، ولكن لا زالت الجماهير تنتظر المزيد من دانيلو اسبريا ودونافريس دوجلاس، بينما تأمل في أن يعود الشاب أحمد برمان إلى إقناع زلاتكو داليتش، حيث حرمه الأخير من الجلوس احتياطيا بسبب عدم رضاه عن مستواه بالتدريبات، وهو الخلاف البسيط الذي يأمل جمهور البنفسج ألا يطل برأسه أمام الوصل.

وتخلو تشكيلة الفريق من الغيابات إذ سيحاول العبور إلى نصف النهائي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب