الكأس يعود بقمتين ثأريتين .. وتحديين ضخمين "للهابطين"

يدشّن كأس رئيس الدولة منافسات دور الـ16 في الـ26 من فبراير/شباط الجاري، حيث من المتوقع أن تسرق الأضواء موقعتا النصر (العميد) والشارقة (الملك)، والوصل (الإمبراطور) والوحدة (أصحاب السعادة).

وفي استاد هزاع بن زايد في العين، سيكون من المنتظر من الإمبراطور أن ينتقم من خروجه من نصف نهائي كأس الخليج العربي قبل شهرٍ من الآن على يد أصحاب السعادة، حين تسببت الهفوات الدفاعية للوصل في وصول الوحدة إلى النهائي الحلم بعد فوزه بنتيجة 2-1.

أما في استاد راشد في دبي، فيعود القدر ليجمع الملك بالفريق الذي كان قد هزمه في نفس الاستاد بنتيجة 4-1 بنهائي كأس الخليج العربي في الموسم المنصرم، كما أن العميد كان قد انتصر عليه بذات النتيجة ضمن منافسات الدوري مطلع الشهر الجاري، مما يحتم على عبدالعزيز العنبري البحث عن فوزٍ مقنعٍ.

وقد لا يتيسّر الفوز على الجانب الآخر للفريقين الذين هبطا في الموسم الماضي من الدوري، فسيكون استاد خالد بن محمد في الشارقة مسرحا للقاء عجمان (البرتقالي) بالأهلي (الفرسان الحمر)، المتصدر الحالي للمسابقة، بينما لن تقل مهمة اتحاد كلباء (النمور) صعوبةً حين يصطدم بالعين (الزعيم)، الوصيف، في استاد زعبيل في دبي.

وربما يحظى الشعب (الكوماندوز)، متذيل الدوري، بموقعةٍ أكثر تكافئا بقليلٍ حين يلعب ضد دبا الفجيرة (النواخذة)، في استاد الإمارات في رأس الخيمة، في مباراةٍ قد يفجّر من خلالها ستيفانو كوزين، مساعد الراحل والتر زينجا، مفاجئةً بصفته المدرب المؤقت للفريق المتعثر.

ولن يكون إنقاذ الموسم ببعيدٍ عن الشباب (الجوارح) حين يتحدى بني ياس (سيوف العاصمة) في استاد خليفة بن زايد في العين، حيث يقضي عاما سيئا في الدوري، وهو الذي خرج من نصف نهائي كأس الخليج العربي، وملحق دوري أبطال آسيا، ولا يبدو بأن النتائج تصب في صالحه في مواجهات خروج المغلوب.

وسيحاول الجزيرة (فخر أبوظبي) أيضا أن يغسل أحزانه، لا سيما بعد سقوطه بنتيجة 4-0 أمام تراكتور سازي في افتتاحية مشواره بدوري أبطال آسيا، وهو ما يمنح المزيد من الأهمية للديربي المصغر الذي سيجمعه بالظفرة (فارس الغربية) في استاد الشامخة ببني ياس.

وربما تكون أكثر مواجهات الدور توازنا تلك التي تضع الإمارات (الصقور) أمام الفجيرة (الذئاب) في استاد راشد بن سعيد في عجمان، فصاحب المركز الـ11 والمركز الـ13 على التوالي كلاهما لم يخرجا بعد من صراع الهبوط في الدوري، وكلاهما يمنيان بسلسلةٍ من الهزائم المخيبة للآمال، ولكن الفوز سيجدد أمل أحدهما في إرضاء جماهيره.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب