ركلات الحظ "ترفض" الشباب في المرة الثالثة .. والنصر في النهائي

صد أحمد شامبيه، حارس النصر (العميد)، ركلتي جزاء من أمام لاعبي الشباب (الجوارح)، في نصف نهائي كأس رئيس الدولة، لتصبح النتيجة 4-3، ويصعد فريقه إلى النهائي الحلم.

وانتهت المباراة في وقتها الأصلي بنتيجة 1-1، إذ سجل هدف العميد بريت هولمان في الدقيقة الـ46، فيما سجل فهد مسعود هدف الجوارح في الدقيقة الـ71.

ومنح صاحب الأرض المباراة البداية التي تستحقها بضغطه، حيث تراجع الجوارح واكتفوا بالتكتل الدفاعي بينما دشن طارق الحمادي خطورة العميد بركلةٍ حرةٍ مباشرةٍ على مشارف منطقة الجزاء في الدقيقة الـ7، ولكن وضعها محمود خميس في الحائط البشري، قبل أن يمضي بريت هولمان على أجمل فرص الشوط إذ سدد قذيفةً من القوس أمسك بها الحارس، قبل أن يتابعها رينان جارسيا في الدقيقة الـ15 بقذيفةٍ أخرى من ركلةٍ حرةٍ علت قائم سالم عبدالله بإنشاتٍ.

وانقلبت الأفضلية خضراءً في الدقيقة الـ21 عبر تحركات المهاري هنريكي لوفانور، لتأتي في الدقيقة الـ27 كتلةً من الفرص التي لم تُستغل، فالركلة الحرة التي لعبها كارلوس فيلانويفا تسببت في تصادم مدافعي النصر أمام محمد مرزوق، الذي لم يحسن المتابعة، كما كانت لادجار برونو رأسيةً قريبةً اصطدت في جسد المدافع، ليختتم الضيف فرصه بصاروخ عزيز بيك حيدروف في الدقيقة الـ32، والذي أبعده أحمد شامبيه بصعوبةٍ، ليبقى اللعب بعد ذلك عقيما في مجمله.

ولم يصبر النصر كثيرا، فبتمريرةٍ سريعةٍ من إبراهيما توريه، استطاع هولمان ضرب المرمى الشبابي بهدفٍ مبكرٍ في الدقيقة الـ46، وبدا أن هجمات الفريق باتت تكتسب نجاعةً أكبر، إلا أنها لم تستغل حتى مع تحسّن مستوى المهاجم السنغالي، فتراوحت الكرة غالبا في منتصف الملعب، بينما تجردّت فرص الجوارح من الخطورة، فحتى الركلة الحرة المباشرة التي تسنّت لعزيز بيك حيدروف في الدقيقة الـ62 مرت بسهولةٍ بجانب مرمى شامبيه.

وأفلتت الأعصاب في الدقيقة الـ66 إذ تحصّل حسن علي إبراهيم ومحمود قاسم على إنذارين خلال ثوانٍ معدودة، ليقلدهم محمود خميس بإنذارٍ بسبب استفزازه لسالم عبدالله، لتحضر الإثارة الحقيقية في الدقيقة الـ71 إذ سدد ناصر مسعود كرةً سهلةً شاء القدر أن تصطد بمدافعين لتخادع الحارس.

وهدأ اللعب بعد عودة المباراة إلى نقطة الصفر بين الفريقين رغم التكهنات بأن يبحث الجوارح عن هدف الفوز، فكان انعدام التركيز والتسرع سمةً أساسيةً للأحداث، واقتصرت أكثر الفرص تهديدا لشباك الفريقين على عرضيةٍ سريعةٍ من المهاري فهد حديد لتُقطع من أمام توريه المتأهب، فيما أضاع لوفانور مرتدةً ذهبيةً في الدقيقة الـ90 بينما امتلك المساندة من ادجار ومسعود.

وخلال ثوانٍ من انطلاق الشوط الإضافي الأول، أهدر توريه فرصةً مثاليةً إذا تابع الكرة بجوار القائم، ليضيف حديد لمسته في الدقيقة الـ95 بتسديدةٍ مخادعةٍ أبعدها الحارس بصعوبةٍ، ولكن الشباب أبى إلا الرد بفرصته الخطرة حينما شنّ ناصر مسعود-والذي كان رقما صعبا بالمرتدات-هجمةً سريعةً، ليخفق لوفانور في الأمتار الأخيرة.

وفي الشوط الإضافي الثاني-والذي شهد استبدال قائدي الفريقين-،حاول المستضيف اقتناص هدف الفوز، ولكن الرقابة من محمد عايض ورفاقه خنقت وصيف هدّافي دوري الخليج العربي، فكاد يأتي الفرج للضيوف برأسية ادجار التي علا بها فوق المدافعين، إلا أنها مرت بردا وسلاما على المرمى، كما عاند الحظ بابلو هيرنانديز في الدقيقة الـ118 حينما اصطدت كرته بالعارضة العلوية.
وفي ركلات الجزاء الترجيحية، كان تصدي شامبيه لركلة ادجار هي النقطة الفارقة التي قلبت مجرى المباراة بعد أن مضت الركلات السابقة لها بنجاحٍ، ليكمّل الحارس الدولي إنجازه بصد ركلةٍ أخرى من حسن علي إبراهيم.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب