الإرهاق يهدد طموح الأهلي والشباب في بطولة الكأس

يدخل فريقا الشباب والأهلي مباراتي نصف نهائي كأس رئيس الدولة يوم السبت، بمعنويات مرتفعة في سعي لإحراز البطولة الثانية هذا الموسم لكل فريق، بعد أن أمن الشباب اللقب الخليجي يوم الأربعاء على حساب السيب العماني، وفي نفس اليوم صنع الأهلي تاريخا جديدا في البطولة الاسيوية وبلغ دور الثمانية للمرة الأولى، بجانب إحرازه سابقا لقبه الوحيد هذا الموسم وهو كأس السوبر، والذي كان ايضا على حساب العين.

وفي المقابل قد يقف الارهاق ضد طموحات الفريقين، حين يلتقيان النصر والظفرة في نصف النهائي، حيث لن يكون بوسع أي منهما التقاط أنفاسه قبل موقعة هامة جدا في المربع الذهبي للبطولة الكبرى في الامارات.

بطولة تعني الكثير

والمفارقة أن هذه البطولة بالذات تعني الكثير للشباب وللأهلي، فلقبي كأس الخليج وكأس السوبر، لا يعتبران من البطولات الكبرى، في حين أن التتويج بكأس رئيس الدولة له وضعه في كرة الامارات، وحتى بمقاييس الاتحاد الاسيوي في التأهل المباشر لدوري أبطال آسيا، وهو ما يراهن عليه أكثر فريق الاهلي، الذي فقد هذا الحق باحتلاله مرتبة متأخرة في دوري الخليج العربي، لكن في المقابل ضمن الشباب التأهل إلى المسابقة القارية باعتباره ثالث الدوري.

ويشعر أنصار الفريقين بأن إدارة اتحاد الكرة لا تراعي ظروفهما، حين قررت إقامة نصف نهائي الكأس بعد يومين فقط من نهائي كأس الخليج للأندية وإياب دور الـ16 في البطولة الآسيوية.

ويقولون أن ما يزعجهم أن بطولة الكأس هي الوحيدة المتبقية في الموسم، وسوف لن يكون اي ارتباط آخر لأي فريق إماراتي خلال الايام المقبلة، وبالتالي كان يمكن استغلال أيام أكثر لمنحا راحة للاعبي الفريقين، وتعديل موعد نصف النهائي والنهائي الذي من المفترض ان يقام الاربعاء المقبل.

وكان مدربا الأهلي والشباب الروماني كوزمين، والبرازيلي كايو جونيور قد حذرا في تصريحات سابقة من ان الفريقين لن يكون بوسعهما تقديم مستواهما المعهود في ظل ضغط المباريات والارهاق البدني الكبير الواقع على لاعبي الفريقين، حيث سيكون فريقا النصر والظفرة قد استفادا من ايام أكثر للراحة، في مقابل يومين فقط للفرسان والجوارح، لا يكفيان الفريقين لخوض محطة هامة، في بطولة كبيرة مثل الكأس.



مباريات

الترتيب