الفلسطيني خليلي يقصي بني ياس من الكأس أمام الشباب

تطلب الأمر من سالم عبدالله، حارس الشباب (الجوارح)، أن يصد ركلة جزاءٍ من عماد خليلي، لاعب بني ياس (سيوف العاصمة)، ليتأهل فريقه بنتيجة 5-4 بركلات الجزاء الترجيحية بعد أن كان التعادل 1-1 مصير الوقت الأصلي.

وصعد الشباب بهذا الانتصار الصعب إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة من استاد مكتوم بن راشد في دبي، فيما أقصى منه الفريق الظبياني.

وسجل هنريكي لوفانور هدف الجوارح في الدقيقة الـ74، فيما أحرز هدف سيوف العاصمة خوان فيردو.

ورغم أن فيردو أضاع فرصةً محققةً لبني ياس في الدقيقة الـ2 بعد عرضيةٍ يساريةٍ من دينيس، سرقت الأضواء في الدقائق الـ10 الأولى أخطاء محمود قاسم، والذي تم إنذاره بعد تدخّلٍ على مسعود سليمان، وكاد يُطرد بعد تدخّلٍ ثانٍ على بندر الأحبابي، ليخرجه مدربه مبكرا، وتبقى جهته اليسرى عرضةً لهجمات الضيوف ذوي الأفضلية، فمنها عكس عامر عبدالرحمن فرصةً فرّط فيها دينيس، ومنها توغّل سليمان دون أن تجد تمريرته متابعةً في الوقت بدل الضائع.

وأمام فرص سيوف العاصمة، قدّم الشباب أحد أضعف أشواطه هجوميا، فالكرة لم تكن تصل إلى منطقة الجزاء، وعانى حتى في تمريراته في ظل تدني مستوى كارلوس فيلانويفا، عقله المفكّر، ليكتفي برأسية هنريكي لوفانور، والتي أمسك بها محسن الهاشمي في الدقيقة الـ16، لتكون ثاني أخطر الفرص عرضية داوود علي التي خرج الهاشمي لتشتيها من أمام ادجار برونو تاركا مرماه خاليا، إلا أن الدفاعات سبقت لوفانور إلى المتابعة.

وبعد أن أضاع لوفانور هدفا شبابيا في الدقيقة الـ47 حين حاول وضعها في الزاوية الصعبة لمرمى الهاشمي، توسّمت الجماهير في الشوط الثاني متعةً خضراء، إلا أن تراجع بني ياس أمام سيطرة الشباب النسبية لم يقترن بفرصٍ في شوطٍ مملٍ ونادر الأحداث، وذلك حتى الدقيقة الـ74 حينما رفع عبدالله فرج البديل كرةً مثاليةً انبرى لها المهاجم المولدوفي برأسه، ليساهم صدر أنخيل ديلابيرت، المدافع الإسباني، بدفعها في المرمى.

وبعد دخول حبوش صالح والفلسطيني عماد خليلي، كان من المفترض بالكفة أن تميل مرةً أخرى صوب سيوف العاصمة، ففي الدقيقة الـ83، كانت العرضية من مسعود سليمان ليسكنها فيردو برأسه الشباك، معيدا الأمور إلى نقطة الصفر، ويستعيد بعدها شيئا من خطورته وإن كانت الفرص العقيمة مشكلةً واجهها الفريقين خلال الشوط الثاني بأسره، حتى مع سنوح ركلةً حرةً مباشرةً ليوسف جابر في الدقيقة الـ92، لتمضي المباراة بسلامٍ إلى الشوطين الإضافيين.

وكانت تسديدة حبوش صالح التي مرت بجانب القائم في الدقيقة الـ94 أفضل فرص بني ياس، فيما حرم الارتباك وسوء التعامل مع الكرة ادجار برونو من فرصةً مباغتةً في الدقيقة الـ97، ليصبح الشوط الإضافي الأول تكرارا رتيبا من الشوط الثاني في ظل ما سيطر على اللاعبين من إرهاقٍ وتعب.

وفي ثاني الأشواط الإضافية، عاد الإنفلات على صعيد الأعصاب حينما اعتدى دينيس على لوفانور، ليحضر الاشتباك اللفظي على صعيد الطاقمين الفنيين، ويستمر عقبها الإحباط حينما أضاع عزيز بيك حيدروف ركلةً حرةً مباشرةً كانت لتأتي بالثاني، فيما لم تلاقي عرضيةً لدينيس في الدقيقة الـ113 المتابعة، لتضيع أيضا فرص بني ياس في الفوز.

ومع ذهاب المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية، كاد الهاشمي أن يُبعد محاولة عزيز بيك حيدروف، إلا أن الكلمة العليا كانت لسالم عبدالله حينما صد ركلة الفلسطيني عماد خليلي، لتنتهي ركلات الجزاء الترجيحية بصعود الشباب بعد فوزه بنتيجة 5-4.

من العنود المهيري

 

 



مباريات

الترتيب