في ربع النهائي .. العين والنصر يطمعان في ثاني ألقاب الموسم

لن يكتفي العين (الزعيم) بقلبه بطلا لدوري الخليج العربي، أو النصر (العميد) بتتويجه بطلا لكأس الخليج العربي، ولهذا سيسعى كلاهما لتخطي ربع نهائي كأس رئيس الدولة بعد أن وضعتهما القرعة ضد بعضهما بعضا.

وفيما بقت حظوظ الزعيم حيةً في دوري أبطال آسيا رغم تعادله السلبي مع مواطنه الأهلي (الفرسان الحمر)، ولا زال أمامه قمةً منتظرةً في الإياب، ودّع العميد بطولة الأندية الخليجية على يد جاره الشباب (الجوارح) في نصف النهائي، وبات بمقدوره التركيز على أغلى كؤوس الموسم.

ولن يكون الفرسان الحمر أكثر قدرةً من الزعيم على التركيز على استحقاقاتهم المحلية، فأمام أولاريو كوزمين ورجاله المرهقين تحدٍ متعبٍ ضد دبي (أسود العوير)، واللذين كانوا قد أقصوا الوحدة (أصحاب السعادة) من الدور الثالث.

ومن الطبيعي أن يكون علو الكعب من نصيب الأهلي ضد جاره، والذي أخفق في الصعود إلى مصاف المحترفين، وذلك بسبب فارق الإمكانيات والخبرة، وقدرة الفريق العامة على التعامل مع مباريات خروج المغلوب، ولكن بلوغ ركلات الجزاء الترجيحية، وتجبرت حظهم فيها، هو ما سيراهن عليه دبي، وربما يحققه في صاعقةٍ ثانيةٍ على التوالي.

والانتصار الثالث على التوالي هو ما يبحث عنه الجوارح رغم صعوبة المهمة ضد بني ياس (سيوف العاصمة)، وذلك بعد أن كانوا قد حققوا فوزا صعد بهم إلى ربع نهائي الكأس، وآخرا وضعهم في نهائي بطولة الأندية الخليجية.

وبينما يكمن التحدي بالنسبة لكايو جونيور في الحفاظ على قدراته قبل السفر إلى مسقط للقاء السيب العماني، سيحمل لويس جارسيا، المدير الفني لسيوف العاصمة، همّا مختلفا يقتضي منه الحفاظ على المكتسبات، والاستفادة من ثورته في المباراة الماضية على الوصل (الإمبراطور)، وهو الذي عُرف فريقه بالتذبذب في دوري الخليج العربي.

وفي انتفاضةٍ متأخرةٍ على موسمهم السيء، سيحاول عجمان (البرتقالي)، الهابط رسميا إلى دوري الهواة، أن يصل إلى نصف النهائي على حساب الظفرة (فارس الغربية).

وبعد أن تبددت وعود مانويل كاجودا بالإبقاء على البرتقالي بين المحترفين، ستوضع خبرته تحت المجهر في ربع النهائي الصعب، فيما يبحث لوران بانيد، المدير الفني لفارس الغربية، عن فوزٍ أكثر إقناعٍ من تجاوزه الفجيرة بركلات الجزاء الترجيحية في الدور الثالث.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب