الوصل في ضيافة بني ياس لتأكيد طموحاته العالية

لم تستطع الثورة التي صنعها جابرييل كالديرون أن تصعد بالوصل (الإمبراطور) إلى المربع الذهبي في الدوري، ولكن المجال سيكون مفتوحا أمامه للذهاب إلى أبعد نقطةٍ ممكنةٍ في كأس رئيس الدولة.

ويبدأ الإمبراطور مشواره في أغلى بطولات الموسم ضد بني ياس (سيوف العاصمة) في الدور الثالث على استاد الشامخة بأبوظبي.

وينظر الوصل إلى بطولة الكأس باعتبارها هدفا حقيقيا يود إنهاء الموسم به، مما يجعل الفوز في بني ياس مطلبا أوليا، حيث يعوّل المدرج الأصفر على التحسن الكبير في نتائج الفريق منذ تعيين كالديرون، بالإضافة إلى صعود مستوى رباعيه الأجنبي، وتمكّن مواهبه المواطنة من التعامل مع النقص والغيابات.

وشهدت الفترة الماضية تراجعا واضحا في نتائج الفريق توّجها بسقوطٍ رباعيٍ أمام الجزيرة (فخر أبوظبي)، ولكن التحول نحو بطولة الكأس سيجدد الطاقة الكامنة في الفريق للمنافسة والوصول إلى أبعد مدى، إلا أنه لا زال عليه الانتباه من غياب التركيز، ومن ثم إمضاء ما تبقى من المباراة في اللهث خلف الخصم لإدراك التعادل.

وبينما اختتم سيوف العاصمة موسمهم في الدوري بفوزٍ متأخرٍ على الأهلي (الفرسان الحمر)، إن التذبذب في النتائج، كفيلٌ بأن يجعل الفريق السماوي يراجع حساباته قبل لقاء الوصل، لا سيما أن فوزه عليه في الدور الأول من الدوري انقلب إلى تعادلٍ بنتيجة 2-2 في الدور الثاني حينما أبى إديرسون إلا الخروج بنقطةٍ من الشامخة.

وسينتشي بني ياس باحصائيتين تصبان في صالحه، فبينما ينتمي سيوف العاصمة إلى النصف السفلي من جدول الترتيب بحلوله ثامنا، كان الأقوى هجوما بـ42 هدفا، متفوقا حتى على حصيلة الفرسان الحمر، السابع في الجدول، بينما استقبلت شباكه 37 هدفا فقط في مجملها، متفوقةً على دفاعات الإمبراطور، والذي أنهى الموسم سادسا.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب