الثأر .. عنوان موقعة الكأس بين الشباب والإمارات

رغم اختلاف المسابقات، سيسعى الشباب (الجوارح) إلى رد ثلاثية الإمارات (الصقور) حينما يحل في ضيافته ضمن الدور الثالث من كأس رئيس الدولة.

وكانت النتيجة الثقيلة التي سقطت بها فرقة الجوارح ضمن منافسات دوري الخليج العربي قد تسببت بشكلٍ أو بآخر في ضياع الوصافة من الفريق الأخضر، مما يجعل لقاء الكأس ثأريا للغاية.

وحتى نهاية الموسم، سيكون خط الهجوم أكبر متاعب وتحديات كايو جونيور، المدير الفني للشباب، فناصر مسعود الذي يلعب بمعاونة المسكّنات، وعيسى عبيد الغائب عن التهديف، وبرونو ادجار الذي يفرّط في الفرص، هم من سيعقدون مهمته في رأس الخيمة، رغم أنه كان قد أعرب صراحةً عن رغبته في تحقيق اللقب الغالي.

وتبرز احصائيات البطاقات، لا سيما الحمراء، المرتفعة التي جمعها نجوم الدفاع الشبابي، وهي التي تعود إلى الذاكرة خصوصا بمواجهة الصقور، حيث سيزيد الحمل على محمد علي عايض-والذي كان قد طُرد في لقاء الدوري وتسبب في ركلة جزاءٍ ضد فريقه-،وعلى محمود قاسم-والذي طُرد بسبب تدخلٍ عنيفٍ على الخصم-، ليقدما أفضل مستوياتهما.

وعلى الجانب الآخر، لا يستهين أشد الواثقين في بطولة كأس رئيس الدولة بمواجهة الصقور، والذين استطاعوا إحراج الكبار على مدار جولات دوري الخليج العربي، حيث ستواصل فرقة باولو كاميلي اللعب بواقعيةٍ ووفقا لإمكانياتها، وهو ما سيعني اللجوء إلى المرتدات للدغ الضيف وإنهاء المباراة في وقتها الأصلي عوضا عن اللجوء إلى ركلات الجزاء.

وإذا ما ارتحلت المباراة نحو ركلات الحظ الترجيحية، وهي التي كانت قد تسببت في وقتٍ مبكرٍ من الموسم في خروج الشباب من نصف نهائي كأس الخليج العربي، فمن المتوقع أن يكون للإمارات كلمةً فيها، حيث يمتلك أسماءً ستحسم المواجهة بينها وبين سالم عبدالله بالخبرة والمهارة، منهم الثلاثيني لويز هنريكي، وسامر عنبر، والمغربي المخضرم عصام الراقي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب