النصر والذيد يجبران لجنة المسابقات على تعديل لائحة مشاركة الأجانب في الكأس

أثارت شكوى نادي الذيد لكرة القدم، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإماراتي، ضد نظيره النصر باحتسابه فائزاً بسبب مشاركة 3 أجانب من "العميد" في ظل إيقاف أحد المحترفين قانونياً في مبدأ تكافؤ الفرص حالة من الجدل في الساحة الرياضية، وهو ما دفع لجنة المسابقات في اتحاد الكرة الإماراتي للعمل على تعديل لائحة مشاركة الأجانب في مسابقة كأس رئيس الدولة.

وكانت المباراة انتهت بفوز النصر بثلاثية مقابل هدفين في دور الثمانية، ليتأهل إلى نصف النهائي لملاقاة العين، الفائز بدوره على الوصل.

وفي وقت سابق الأحد، أرسل نادي الذيد خطاباً ضد النصر للجنة المسابقات يطالب فيها باحتسابه فائزاً، قبل أن يرد النصر بعدها بخطاب مماثل يؤكد قانونية مشاركة 3 أجانب حتى مع إيقاف إيدير، مستنداً إلى البند رقم 8 في لائحة لجنة المسابقات، والتي لا تتحدث عن استبعاد أجنبي بدلاً من آخر موقوف.

ويقول البند رقم 8 في اللائحة "يتم تسجيل واشتراك 3 لاعبين أجانب من المقيدين بالفريق الأول فقط، في المباراة التي يكون أحد طرفيها ناديا من أندية دوري الخليج العربي، وآخر من أندية الدرجة الأولى".

وكان النصر قد أرسل خطابه دون انتظار رد لجنة المسابقات على نادي الذيد، وفي هذا الصدد قال خالد عبيد مدير الكرة في في النصر في تصريحات صحفية "الأمر كله عبارة عن فهم خاطئ للائحة، ولا يمكننا مثلاً أن نلعب بلاعبين من الأجانب فقط أمام فريق من الهواة يلعب بثلاثة لاعبين أجانب، ووقتها لن يكون هناك أي وجود لمبدأ المساواة أيضاً".

من جانبها، قررت لجنة المسابقات العمل على تحديد آليات جديدة للمشاركة في بطولة الكأس، خاصة فيما يتعلق بمبدأ تكافؤ الفرص بين أندية المحترفين وأندية الهواة (دوري الدرجة الأولى).

وستكون أولى قرارات اللجنة، تحديد النادي المحترف ثلاثة أسماء من بين الرباعي الأجنبي المحترف قبل بدء البطولة مباشرة بدور الـ 16 (الدور الذي تبدأ به أندية المحترفين مشوارها) عندما يواجه فريقاً هاوياً، ثم يقدم قائمة بأسماء 3 من 4 لاعبين أيضاً بعد نهاية هذا الدور، وذلك استعداداً لربع النهائي، حال وضعته القرعة في مواجهة فريق من دوري الهواة، كما في حالة الذيد والنصر.

 

من أحمد ديب

 



مباريات

الترتيب