في أبوظبي .. هل تنهي الإمارات وفلسطين تاريخا من "النتائج الهزيلة"

للمرة الأولى، تحتضن العاصمة أبوظبي لقاءً بين الإمارات (الأبيض) وفلسطين (الفدائيين)، وهي سابقةٌ سيأمل خلالها الفريقان أن يحققا نتيجةً أكثر إقناعا من نتائج مواجهاتهما القليلة السابقة.

وبدأ صدام الأبيض والفدائيون ببعضهما بعضا في 1999، لتعنون هذه المواجهة ضمن منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 اللقاء الرابع بينهما، إلا أن الحصيلة التهديفية خلال اللقاءات الثلاثة السابقة لم تتعدى 3 أهدافٍ يتقاسمها الفريقان، وهي نسبةٌ ضئيلةٌ للغاية.

وفي أول لقاءٍ بينهما، والذي كان ضمن دورة الألعاب العربية، كان الفوز فلسطينيا بهدفٍ نظيفٍ، ليتبعه تعادلٌ بنتيجة 1-1 في 2009 في لقاءٍ وديٍ استضافه استاد زعبيل في دبي.

وانتهت عند تلك المباراة جميع الأهداف الإماراتية-الفلسطينية، ليخرج الأبيض من السابقة التاريخية بكونه أول منتخبٍ يلعب في الأراضي الفلسطينية بالتعادل السلبي، وذلك حينما جمعتهما مباراة الذهاب ضمن التصفيات الحالية.

وفي ظل المعاناة المتوقعة للهجوم الإماراتي بالغياب المتوقع لعلي مبخوت وإسماعيل مطر، وعلى الجانب الآخر إمكانية زجّ عبدالناصر بركات، مدرب الفدائيين، بعناصرٍ تهديفيةٍ جديدةٍ، تظل نتيجة المباراة التي يستضيفها استاد محمد بن زايد عرضةً لجميع التكهنات.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H