هل ينجو فريق الفجيرة من "آثار الثمانية"

الضربة التي تلقاها فريق الفجيرة في مستهل دوري الخليج العربي حين خسر بثمانية أهداف مقابل هدف يتيم أمام الأهلي ليست بالأمر الهين، خاصة على مستوى نفسيات لاعبي الفريق في أول مباراة رسمية لهم في الموسم، كما انها كانت الاولى على الاطلاق بهذا الحجم بالنسبة للمدرب التشيكي ايفان هاسيك الذي ما يزال غير مصدق لما حصل، ويعد انصار الفجيرة بتصحيح المسار في الجولات المقبلة.

ويبقى السؤال الاكبر حول قدرة الفريق على تخطي هذا الحاجز النفسي الكبير، وعدم التأثر به، ففي الموسم الماضي سبق للفجيرة ان تعرض لنتيجة كبيرة حين خسر بسبعة لصفر في أرضه وبين جمهوره أمام بني ياس، لكن ذلك كان في منتصف الموسم، وبالذات في الجولة الثامنة من الدوري، وكان قبلها قد خسر بخماسية أمام النصر، إلا أن المفاجأة أن الفريق استطاع المقاومة والحفاظ على مكانه بين الفرق المحترفة، بل وأنهى الموسم الماضي في المرتبة التاسعة، وهو مركز متقدم، تجاوز فيه فرق الظفرة والشارقة والإمارات، في حين هبط إلى الهواة عجمان وكلباء.

ورغم ان الفريق يضم بين صفوفه محترفين جيدين ومدرب أجنبي ذو خبرة محلية كبيرة سبق له التتويج بلقب الدوري في أول مواسم الاحتراف حين كان مديرا فنيا للنادي الأهلي، إلا أن ذلك لم يحل دون الخسارة بنتيجة مدوية أمام الأهلي، ما يبقي على الحيرة قائمة حتى تغيير الصورة من خلال الدوري وليس في كأس الخليج العربي التي تنطلق اليوم، ويلعب الفجيرة اولى مبارياته فيها أمام الوحدة على ملعب الاخير الجمعة، وتلعب فيها الفرق المشاركة بلاعبي الشباب، حيث لا تعتبر مقياسا لقوة الفريق من عدمه.

وسيبقى رد الفجيرة على المشككين مؤجلا حتى موعد الجولة الثانية التي يلاقي فيها الشعب على ارضه وبين جمهوره، وهي مباراة هامة للفريقين معا، فالأول في حاجة ماسة للفوز امام جماهيره، في حين يسعى الشعب كذلك لاستعادة توازنه بعد ان خسر أمام بني ياس في ملعبه بهدفين لصفر.

ويبدو أن أكثر اللاعبين الذين يعيشون ضغط هذه النتيجة الكبيرة هو محترف الفريق اللبناني حسن معتوق الذي فضل الاستمرار مع الفجيرة، مقابل رحيل آخرين، حيث نال نصيبا وافرا من الانتقادات بسبب تواضع مستواه، بجانب باقي الاجانب والمواطنين على حد سواء.

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب

H