الصراع على وصافة دورينا يسرق "آخر الأضواء"

رغم فقدانهما للصدارة، تتصدر قمة الجزيرة (فخر أبوظبي) والشباب (الجوارح) المشهد في الجولة الـ25 وقبل الأخيرة من دوري الخليج العربي، إذ يسعى كلاهما لحسم الوصافة.

ويقعد فخر أبوظبي حاليا في المركز الثاني بـ48 نقطةٍ، إلا أن الفوز بفارق هدفين قد يقلب الموازين لصالح الجوارح، الثالث بـ45 نقطةٍ، بينما يحاول كلاهما تأكيد موقعهما في بطولة دوري أبطال آسيا في الموسم المقبل.

واستعاد الشباب شيئا من عافيته بالوصول إلى نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية، وثم الفوز على الفجيرة، بينما استيقظ الجزيرة من صدمتي الهزيمة أمام الوحدة وبني ياس بتخطيه الشارقة، ولهذا من المتوقع أن يشهد استاد محمد بن زايد قمةً مثيرةً أخرى إذ يصطدم هجوم فخر أبوظبي الجبّار بروح المجموعة المتألقة في الجوارح.

ويحظى العين (الزعيم)، والذي حسم اللقب مبكرا، بمواجهةٍ أقل صعوبةٍ حينما يفتح أبواب استاد هزاع بن زايد في العين لبني ياس (سيوف العاصمة)، والذين يحتلون المركز الثامن في الجدول بـ32 نقطةٍ.

وكسر سيوف العاصمة نحس الهزائم والتعادلات المتتالية ليحققوا انتصارين مهمين في آخر جولتين كان أحدهما على الجار الجزيرة، إلا أن التقدم بين المراكز يبدو صعبا عليه بسبب فارق النقاط، فيما يلعب الزعيم دون ضغوطٍ تُذكر وهو الذي يفكّر في تأهله عن دور المجموعات للآسيوية.

وتأهل النصر (العميد) بدوره إلى نصف نهائي الخليجية والتي تشغل تفكيره، إلا أن ذلك لن يثنيه عن عزمه على الخروج من منتصف الترتيب، حيث يحل سادسا بـ36 نقطةٍ، ويستضيف اتحاد كلباء (النمور)، والذين كانوا السباقين إلى الهبوط.

ويلعب النمور أيضا دون ضغوطٍ بعد انتهاء مشوارهم قصير الأمد بين المحترفين، بيد أن الفريق الضعيف لا زال يقدّم مستوياتٍ كبيرة تُحرج الكبار، وبات يدشّن المرحلة الأخيرة من موسمه، حيث يتحضّر لتقديم أفضل ما لديه في كأس رئيس الدولة.

أما عجمان (البرتقالي)، والذي أخّر هبوطه الرسمي بقدر المستطاع، فتضعه الروزنامة عقب فوات الأوان ضد خصمٍ أفلح في الإفلات من دوامة السقوط، وهو الإمارات (الصقور)، ذو المركز الـ11 بـ24 نقطةٍ.

ومثلما يبحث رجال مانويل كاجودا عن بعض النقاط التي تحفظ ماء وجههم قبل توديع المسابقة، يبحث باولو كاميلي ولاعبيه عن التقدّم بقدر الإمكان في الجدول رغم أن الجولات الثلاث الماضية لم تحمل لهم الانتصار، إلا أنهم سيعوّلون على واقعيتهم للظفر بالنقاط الثلاث، والأمل في المركز العاشر، وربما التاسع.

وتأتي فرق المؤخرة بصراعٍ ثنائيٍ آخرٍ بين الشارقة (الملك)، صاحب المركز العاشر بـ25 نقطةٍ، ومستضيفه الظفرة (فارس الغربية)، صاحب المركز الـ12 بـ23 نقطةٍ.

وبعد حسم صراع الهبوط، لا يتشاطر باولو بوناميجو ولوران بانيد الحاجة إلى تحسين مركزيهما فحسب، ولكن الخروج من سلسلة الهزائم التي وقع فيها الملك وفارس الغربية معا في الجولات الماضية، فيما يسعى صاحب الأرض والجمهور إلى التمسك باحصائيةٍ جعلته الأقوى دفاعا في النصف السفلي من الجدول، حيث اكتفى باستقبال 32 هدفا.

وبقوة الدفاع أيضا، سيسعى الأهلي (الفرسان الحمر)، الخامس بـ37 نقطةٍ، إلى الاقتراب من المربع الذهبي حينما يستقبل الوحدة (أصحاب السعادة)، الرابع بـ43 نقطةٍ.

وبينما يود أولاريو كوزمين الشفاء من خيبات الأمل الآسيوية التي تسببت في إيقاف نجومه واحدٌ تلو الآخر، والتعامل بنجاحٍ مع النقص الذي يعانيه، يتمنى سامي الجابر، المدير الفني الذي بدأ في إيجاد نفسه مع أصحاب السعادة، في تضييق الخناق على الشباب، بل وربما دخول صراع الوصافة بشكلٍ حقيقي.  

ويظل المربع الذهبي حقا مشروعا للوصل (الإمبراطور)، والذي تقهقر بتعادلاته الثلاث الماضية إلى المركز السابع بـ36 نقطةٍ، لا سيما حينما يرتحل إلى الساحل الشرقي للقاء الفجيرة، التاسع بـ29 نقطةٍ.

وبينما لا يخفى تعثّر الإمبراطور على صعيد النتائج على أكثر المراقبين تفاؤلا، لا تعرف نتائج الفجيرة الثبات في الجولات الثلاث الماضية ما بين التعادل والهزيمة والفوز، ولن يسعفه سوى الانتصار على ضيفه إذا أراد تحقيق المفاجأة بالعبور إلى النصف الأعلى من الجدول.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب

H