ما هو الدرس الذي قدمه كايو جونيور للمدربين في قطر

هاجم بعض المحللين الفنيين المدرب كايو جونيور، المدير الفني للشباب (الجوارح)، حينما أظهرت كاميرات النقل التلفزيوني ابتعاده عن دكة فريقه الاحتياطية.

وفي الدوحة القطرية، وبالتحديد أثناء مواجهة بطولة الأندية الخليجية التي حل الجوارح فيها ضيوفا على العربي القطري (فريق الأحلام)، شوهد المدرب وهو يبتعد عن موقعه المفضل خلف خط الملعب، ليجلس في المدرجات.

وفسّر المحللون الفنيون هذه الخطوة بأنها تعاليا من الرجل الذي مدد مكوثه في الشباب حتى 2017 على لاعبيه الصاعدين، حيث كانت التشكيلة الخضراء في تلك المباراة تعج بلاعبي الصف الثاني كونها مباراة تحصيل حاصلٍ لا تؤثر على حظوظه في التأهل.

وأتى هذا المنظر الذي فضحته الكاميرات ليتناقض تماما مع ما يردده كايو جونيور عن إصراره على خلق "مجموعةً رابحةً"، على حد تعبيره، لا تتوقف عند حدود الـ11 اسما أساسيا في الشباب، مما يعني توليته الكثير من الاهتمام إلى البدلاء والخارجين من أكاديميات النادي.

ولكن في المؤتمر الصحفي التقديمي لموقعته ضد الوصل (الإمبراطور)، أزاح المدير الفني البرازيلي الغموض الذي اكتنف قراره بالجلوس في المدرجات حينما كان لاعبوه الصاعدون بحاجةٍ إلى مؤازرته ودعمه.

وقال كايو جونيور في هذا الشأن "لقد كان هدفي أن أمنح سعد عبيد، المدرب المساعد المواطن في الجهاز الفني، فرصةً لقيادة الفريق".

وأوضح "كما رأيتم، لقد اقتصر ابتعادي على شوط المباراة الأول، ومن ثم عدت في الشوط الثاني لأقود الفريق من دكة الاحتياط".

وتعزز مبادرة كايو جونيور-والذي سبق له التدريب في الدولة-من رغبة المتابعين الإماراتيين في أن تُمنح الفرصة إلى المساعدين المواطنين في الفرق، لعل أحدهم يصعد إلى تبوأ الإدارة الفنية على غرار ما فعل وليد عبيد، والذي يقود حاليا فرقة اتحاد كلباء.

وإذا ما كانت أندية دوري الخليج العربي واثقةً في مجملها من مستويات مدربيها الأجانب، وعاقدةً العزم على الاحتفاظ بهم، والانتفاع من خبراتهم، فأقصى ما يوده المتابعون هو أن تكون المباريات الأقل أهميةً من نصيب المساعد الإماراتي لينمّي قدراته التدريبية.

من العنود المهيري



مباريات

H