المنتخب الأولمبي.. هل يكسب رهان أولمبياد 2016

تبدأ مرحلة جديدة بالنسبة للمنتخب الأولمبي يوم الجمعة حين تنطلق تصفيات كأس أمم آسيا قطر تحت 23 سنة، والتي تقام يناير من العام 2016. ويسعى المنتخب إلى حجز بطاقة المشاركة في النهائيات القارية من خلال التصفيات التي يستضيفها على ارضه في مدينة كلباء، عن المجموعة الرابعة التي تضم سريلانكا واليمن وطاجيكستان.

ورغم ان الوقت ما يزال مبكرا للحديث عن التأهل إلى أولمبياد البرازيل في ريو دي جانيرو 2016، إلا أن أسئلة كثيرة تفرض نفسها على المنتخب الحالي، خاصة بعد الاخفاق في آسياد انشيون التي اقيمت في كوريا الجنوبية سبتمبر الماضي.

وتبرز اهمية الفترة الحالية في كون الوصول إلى البرازيل يبدأ من خلال التصفيات الاسيوية الحالية، ثم احتلال احدى المراكز الثلاثة الاولى في نهائيات قطر الاسيوية، ما يسمح للمنتخب بتكرار تجربة المشاركة الاولمبية للمرة الثانية في تاريخه.

وفي المقابل هناك شكوك كبيرة حول قدرة هذا المنتخب على تكرار ما قامت به مجموعة مهدي علي في وقت سابق، حين بلغت أولمبياد لندن 2012، وفازت قبل ذلك بالعديد من البطولات، وحققت نتائج كبيرة.

والمؤكد أن الفريق الحالي الذي يقوده المدرب عبدالله مسفر، لم يحقق شيئا كبيرا، رغم انه يضم مجموعة من العناصر التي تشارك بصفة اساسية في دوري الخليج العربي، كما انها نفس العناصر التي فشلت في تقديم صورة قوية عن منتخبات سنية أخرى للناشئين والشباب في اوقات سابقة.

وإذا كان سقف الطموح لا يتوقف فقط عند حد المشاركة في الاولمبياد مجددا، حيث يتعداه لتجاوز الدور الاول، وهو الذي انتهت عليه تجربة أولمبي 2012، إلا أن الواقع الحالي لهذا المنتخب يجعل من الصعب توقع أن يحقق هذا الانجاز الكبير، خاصة وان تصفيات آسيا الحالية لن تكون اختبارا جديا بالنظر إلى سهولة المهمة امام منتخبات آسيوية ضعيفة.

وسيتأجل الحكم على مستواه الحقيقي حتى يناير 2016 حين يشارك في نهائيات قطر، ان قدر له حجز تذكرة الدوحة في التصفيات الاسيوية.

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب

H