الوحدة يعتصر ألماً مع سامي الجابر

يعتصر جمهور الوحدة ألماً تجاه ما يجري لفريقه الأول في الموسم الحالي بقيادة المدير الفني السعودي سامي الجابر الذي خسر العنابي على يديه، بطاقة التأهل إلى دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، وفقد الكثير من حظوظه في المنافسة على لقب دوري الخليج العربي الإماراتي التي ظل يتصدره لجولات في مرحلة الذهاب.

وسقط الوحدة، الخميس، أمام الوصل في زعبيل بثلاثة أهداف نظيفة، بعد مباراة متواضعة المستوى من جانب الوحدة الذي أخفق في إيجاد نفسه مجدداً وواصل نتائجه السلبية التي أبعدته عن ملامسة درع الدوري باتساع الفارق مع العين المتصدر إلى 10 نقاط كاملة.

ولم يحقق الوحدة أي فوز بقيادة الجابر الذي تسلم دفة القيادة الفنية خلفا للبرتغالي جوزيه بيسيرو "المقال"، إذ بدأ مشواره مع العنابي بخسارة أمام السد القطري 3-4 في أبوظبي ليودع على إثرها دوري أبطال آسيا من مباراة الملحق، وأتبعها بخسارة قاسية 1-4 أمام الشارقة، قبل أن يحقق تعادلا بطعم الخسارة مع ضيفه الشباب 1-1 في الدوري المحلي، ثم الخسارة العريضة امام الوصل بثلاثية.

ويقول الجابر، الذي تحمل مسؤولية استعادة هيبة الوحدة ومحاولة استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2010، إن "لاعبي الفريق لا يتحملون مسؤولية الخسارة الكبيرة أمام الوصل، وقد أشركنا لاعبين صغار السن حتى نتيح لهم الفرصة لإثبات وجودهم وتأهيلهم لمستقبل الفريق".

وأوضح ان "الوحدة يعاني من غيابات مستمرة ما تسبب في الخسائر المتتالية منذ استلامي مسئولية تدريب الفريق، إذ لم يتح لي اللعب بالتشكيلة الاساسية للفريق سوى شوط واحد في مباراة الوحدة أمام السد القطري في البطولة الاسيوية".

ومنذ قدوم الجابر نزف "أصحاب السعادة" ثماني نقاط وباتت معرضة للزيادة لكون الفريق سيلعب مباريات أكثر صعوبة في الجولات السبع المقبلة التي تفصله على ختام المسابقة، إذ يلتقي مع عجمان، الفجيرة، الجزيرة، الظفرة، العين، الاهلي والنصر، على التوالي، فهل يتمكن من تصحيح مساره ويتمكن من تحقيق مركز متقدم على لائحة ترتيب البطولة على الأقل؟.

وبدأ أنصار الوحدة يعيدون حساباتهم في المدرب الجابر، خصوصاً أن بعضهم أطلق صافرات استهجان ضده للمرة الأولى منذ قدومه بعد أن قام بتبديل اللاعب محمد الشحي خلال المباراة الأخيرة أمام الوصل، ما ينبئ بعلاقة متوترة آخذة بالاشتعال بين الطرفين لا سيما أن عشاق العنابي لا يمكنهم تحمل نزيف مزيداً من النقاط.

وفي الوقت الذي بنى فيه الوحداوية آمالا كبيرة على المدرب سامي الجابر ليثبت صحة التغيير الفني الذي أجرته إدارة النادي بإقالة بيسيرو، وجد الجمهور فريقه يتقهقر على سلم ترتيب الدوري حتى بات في المركز الرابع وبفارق كبير عن العين قبل الكلاسيكو المرتقب بين الفريقين في 27 أبريل المقبل على استاد آل نهيان.

وينظر الوحدة إلى قمة العين على أنها مواجهة ثأرية لاسيما أن العنابي خسر على أرض الزعيم في استاد هزاع بن زايد بنتيجة كارثية قوامها صفر-4.

ويتساءل مشجعو الوحدة، إذا كان الوحدة يخسر من الوصل بالثلاثة ومن الشارقة بالأربعة، فهل هذا مؤشر على إمكانية سقوط جديد أمام العين وبنتيجة كبيرة؟!.
 
من محمد الحتو

 



مباريات

H