الجاليات تعزز الملف الإماراتي قبل "آسيا 2019"

قبل أقل من 12 ساعةٍ على إعلان البلد المحتضن لكأس آسيا 2019، تبرز نقطةً إيجابيةً تدعو للفخر في الملف الإماراتي الذي يتقدّم بأشواطٍ على نظيره الإيراني للفوز بشرف الاستضافة.

وفي ظاهرةٍ مثيرةٍ للإعجاب على الصعيد العربي والآسيوي، تفتح الإمارات ذراعيها لما يزيد على 200 جاليةٍ من شتى أنحاء العالم لتخلق مدنا عالميةً في طابعها، حيث من السهل الجزم بوجود كل الجنسيات الآسيوية على أرض الدولة، بالإضافة إلى سهولة وفود السياح إليها.

ويتوعّد الجمهور الإيراني بملء مدرجات آسيا 2019 في حال منحه شرف الاستضافة، حيث يندر أن يتخلف جمهورهم المهووس بالساحرة المستديرة عن حدثٍ كرويٍ حتى وإن كان على صعيد الدوري المحلي، ولكن ما تعد به الإمارات هو أن تلوّن مدرجاتها بكل الجنسيات الآسيوية دون استثناء.

وفي حال ذهب التصويت وفقا لما يتوقعه الإماراتيون، فإن مدرجات ملاعبنا السبعة سترحب بكل جماهير الدول المشاركة، والذين سيأتي جزءٌ لا بأس به منهم من الوافدين المقيمين في الدولة أصلا، مما يعني إعفائهم من عناء السفر لمؤازرة منتخبهم.

ولن تعاني أي جاليةٍ في التواجد في المنافسات القارية، فالطرق البرية بين مختلف ملاعب البطولة لن تستغرق أكثر من ساعتين بالسفر بالسيارة، كما أن اللغة الإنجليزية منتشرةً بعد اللغة العربية، وستستطيع المقيمات كما السائحات الاطمئنان على سلامتهن في ظل كفالة الإمارات لحقهن في حضور الأحداث الرياضية.

أما الجماهير العربية والخليجية، فلن تجد وجهةً أفضل من الإمارات التي تُعتبر وجهةً مفضلةً لهم على مدار العام، فيما سيعني السفر إلى إيران بالنسبة إلى الجيران المزيد من التعقيد والتكاليف، وتحمّل صعوبة المواصلات والفوارق اللغوية.

من العنود المهيري



مباريات

H