هل تسرع الشباب في التجديد لمدربه كايو جونيور

أعلن نادي الشباب يوم الخميس تمديد التعاقد مع المدرب البرازيلي كايو جونيور حتى نهاية الموسم المقبل، ما يعني أن المدرب سيستمر حتى 2017، وهو ما يطرح تساؤلا كبيرا حول جدوى الإسراع بهذا التمديد مع المدرب وقبل أن تتضح الصورة النهائية للموسم الجاري الذي ما يزال الشباب ينافس فيه على جبهتين رئيسيتين في دوري أبطال الخليج، وكذلك في كأس رئيس الدولة، في حين فقد فرصته تقريبا في المنافسة على درع الدوري، رغم أن الأمل ما يزال قائما على الورق.

ومبعث هذا التساؤل هو ما سبق وحصل لكثير من الأندية المحلية، مخافة الإقدام على إقالة المدرب عند توالي الهزائم، ما يفرض دفع الشرط الجزائي ويزيد من الأعباء المالية على خزائن الأندية، وهو ما قد يخشى أنصار الشباب تكراره مع الجوارح، رغم أنه أقل أندية الدوري معاناة من هذا الجانب، بالنظر إلى تاريخ تعاقداته مع المدربين، حيث أن عددا مهما منهم غادر نادي الشباب بمحض إرادته ولم تتم إقالته، وبالتالي قد يكون النادي استفاد من رحيله وليس العكس.

ويسجل لإدارة نادي الشباب أنها تهتم كثيرا بالاستقرار سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، وهو السر في حفاظ الجوارح على مكانه ضمن الأندية المنافسة على كافة بطولات الموسم، رغم قلة تتويجه، وغيابه عن درع الدوري لسنوات طويلة، إلا أنه لا يعاني عادة من صراع القاع او حتى من تواضع نتائجه، ففي كل المواسم يظل الشباب رقما صعبا، كما انه لا يعاني كثيرا حين يتخلص من ابرز نجومه سواء المحليين أو الأجانب، كما حصل بعد رحيل البرازيلي سياو ووليد عباس في صفقة هي الابرز خلال الموسم قبل الماضي.

وبغض النظر عن تفاصيل العقد الجديد لكايو جونيور، إلا أن التجديد للمدرب في هذا التوقيت قد يعني ربما خشية من انتقاله إلى مكان آخر، ورغبة أيضا من النادي في الحفاظ على أحد أهم عناصر الاستقرار الفني للفريق تحضيرا للموسم المقبل، خاصة وأن تجربة الفريق مع المدرب البرازيلي السابق باولو بوناميجو ماتزال حاضرة بقوة، كما أن هناك بعض الأندية التي قد تبدأ رحلة البحث عن مدربين جدد مع احتمال مغادرة بعضهم الدوري قبل نهايته.

 



مباريات

H