لقاء البحرين.. جرس إنذار لدفاع الأبيض

الحديث عن مستوى الدفاع في المنتخب ليس جديدا، فقد سبق أن ظهرت هفوات هذا الدفاع في العديد من المباريات الودية والرسمية في الفترة الأخيرة، كان أقصاها حين خسر أمام اوزباكستان برباعية في لقاء ودي قبل أشهر، وكذلك حين تلقى هدفين متتالين أمام السعودية في نصف نهائي خليجي 22 بالعاصمة السعودية الرياض اخيرا، قبل ان يتدارك الامر ويخرج خاسرا بصعوبة بـ3-2.

إلا أنه في كاس آسيا الجارية حاليا بأستراليا، عادت هذه الاخطاء للظهور بقوة في لقاء البحرين على الرغم من الفوز والتأهل، أولها ان هدف البحرين جاء من كرة عالية وهي على الدوام مشكلة حقيقية لدفاع المنتخب، إضافة إلى عدم التفاهم الواضح في المنطقة الخلفية بين حمدان الكمالي وعبدالعزيز صنقور وكذلك محمد أحمد.

وسجلت المباراة تهديدا حقيقيا في أكثر من مناسبة من المنتخب البحريني وكاد ينهي المباراة بالتعادل على اقل تقدير، هذا وهو المنتخب المفروض انه الحلقة الاضعف في المجموعة الثالثة.

والحقيقة أن هذه المباراة كشفت للمدرب مهدي علي مدى قيمة تواجد لاعب مثل اسماعيل أحمد أساسيا في الخط الخلفي مع حمدان الكمالي أو مهند العنزي، إضافة إلى أن أول مباراة حقيقية وقوية ستكون أمام إيران في الجولة الأخيرة، حيث ان مستوى هجوم ايران يفوق بكثير ما لدى قطر والبحرين.

وبجانب هذا، فإن المنتخب الساعي بقوة للمنافسة على اللقب لابد وأن يكون مهيأ لملاقاة منتخب مثل اليابان، حامل اللقب في ربع النهائي، أو استراليا في حال تمكن من بلوغ نصف النهائي، وهذه الاختبارات القوية لو حصلت لابد وأن تستلزم إعادة ترتيب لخط الدفاع، لأن ما حصل في لقاء البحرين، ورغم أن الفوز غطى عليه، يبقى مقلقا حول قدرة الدفاع على تحمل ضغط هجوم من كبرى منتخبات آسيا.

ومع توفر المنتخب على هجوم قوي ومنظم، فلابد أن يسنده دفاع منظم ومتوازن، ما يمنح مهاجمي الابيض ثقة وأريحية كبيرة لممارسة دورهم على مستوى الخط الامامي، وهذا ما يجعل مباراة إيران المحك الحقيقي، والتي قد تأتي بأول فوز إماراتي في البطولة على فريق غير عربي.

 



مباريات

الترتيب

H