إيجابيات وسلبيات مشاركة الإمارات في "خليجي 22"

انتهى مشوار منتخب الإمارات لكرة القدم في بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 22" بحصد الميدالية البرونزية والمركز الثالث خلف كل من قطر "البطل" والسعودية "الوصيف"، لتبدأ معها مرحلة الإعداد لبطولة نهائيات كأس آسيا 2015.

وبعد عودة المنتخب إلى أرض الإمارات، عقب المشاركة الخليجية في السعودية، سيكون التجمع القادم سيكون خلال شهر من الآن، للدخول في معسكر جديد تحضيراً للنهائيات الآسيوية في أستراليا.

وقبل المعسكر المقبل، من المنتظر أن يُقبل مدرب "الأبيض" مهدي علي على بعض التغييرات سواء في الأسماء التي شاركت وتألقت والتي شاركت وفشلت، والتي لم تشارك وأثبتت أحقيتها والتي لم تسافر مع المنتخب وقد يحتاجها في البطولة المقبلة.

"إمارات سبورت" يقدم لكم بعض الإيجابيات والسلبيات التي واجهها "الأبيض" في البطولة الخليجية، بعد انتهاء المنافسات ..

*إيجابيات

- المركز الثالث

حصد منتخب الإمارات المركز الثالث في البطولة التي كان يبحث الحفاظ على لقبها، ورغم خروجه من المنافسة على اللقب الذي تحول إلى منتخب قطر بفوزه على السعودية، إلا أن المركز الثالث وصعود المنصة والتتويج بالبرونزية أفضل على قلوب "الأبيض" من الخروج بخفي حنين من البطولة الخليجية.

- علي مبخوت

حصل المهاجم الشاب علي مبخوت جائزة هداف "خليجي 22" برصيد 5 أهداف، وبفارق هدفين عن ملاحقه العماني سعيد الرزيقي، ليحافظ على اللقب للإمارات للبطولة الثانية على التوالي بعد زميله أحمد خليل هداف "خليجي 21"، ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات القادمة.

- أفضل تحضير لكأس آسيا

اعتبرت بطولة "خليجي 22" هي أفضل تحضير لمنتخب الإمارات لبطولة كأس آسيا 2015 التي تنطلق كانون الثاني/يناير المقبل، خاصة مع خوض "الأبيض" لمواجهات قوية بدأت مع عمان ثم الكويت والعراق والسعودية، وهي مباريات تعتبر مع أقوى منتخبات القارة، والتي تشارك أيضاً في النهائيات الآسيوية في أستراليا.

- جماهير "الأبيض"

أكدت جماهير منتخب الإمارات أنها مستعدة للحاق بالمنتخب الأول وتشجيعه في كل مكان، وهي التي زحفت خلفه إلى الرياض لتشجيعه في رحلات يومية، كان الهدف منها إرسال رسالة لـ"الأبيض" أن الجماهير "خلفك يا الأبيض".

*سلبيات

- إصابة عموري

جاءت إصابة لاعب الوسط عمر عبد الرحمن "عموري" بمثابة الكارثة على الكادر الفني والإداري وجماهير منتخب الإمارات، خاصة لما يملكه اللاعب من مهارة وضعته ضمن نخبة نجوم القارة في الآونة الأخيرة، كما تسبب غيابه، بحسب الجماهير، بخسارة "الأبيض" لمواجهة نصف النهائي أمام السعودية والخروج من المنافسة على اللقب.

- عدم ثبات التشكيلة

لم يخض منتخب الإمارات مباراتين متتاليتين بنفس التشكيلة في البطولة الخليجية، ورغم قصر مدة الدورة إلا أن ثبات التشكيلة كان عنصراً مهماً في طريق التعرف على أبرز الأسماء التي ستمثل "الأبيض" في نهائيات كأس آسيا المقبلة.

- إسماعيل أحمد

غاب مدافع منتخب الإمارات إسماعيل أحمد عن المباريات الرسمية القوية في بطولة "خليجي 22" ليظهر في المواجهة الأخيرة أمام عمان في تحديد صاحب المركز الثالث والرابع، والسلبي في الأمر هو غياب المدافع المرشح لجائزة أفضل مدافع في قارة آسيا عن المواجهات الرسمية للمنتخب، وهو ما يشكل نقطة استفهام حول غيابه.

- الانتقادات ضد مهدي علي

لم يسلم مدرب مهدي علي من الانتقادات طوال البطولة الخليجية التي استمرت لأسبوعين، خاصة في الانطلاقة السلبية والتعادل في أول مباراتين لـ"الابيض" قبل أن يضمن تأهله في المباراة الثالثة، ورغم تحقيق المركز الثالث إلا أن الجماهير الإماراتية ترى أنه "كان بالإمكان أفضل مما كان" من قائدها "المهندس".

من أحمد ديب



مباريات

الترتيب

H