"ميسي" أفضل لاعب و"رونالدو" الهداف.. في خليجي 22

خطف نجم المنتخب الوطني عمر عبدالرحمن "عموري" وزميله المهاجم علي مبخوت الأضواء في بطولة الخليج الثانية والعشرين المقامة حالياً في العاصمة السعودية الرياض، وبات كلاهما مرشحا لصعود منصة التتويج على المستوى الشخصي بعدما فقد الأبيض لقبه بطلاً للدورة التي توج بها العام الماضي في البحرين.

ورشح خبراء ومحللون عموري الملقب ب"ميسي الخليج" للفوز بجائزة أفضل لاعب على الرغم من خروج الأبيض الإماراتي من المنافسة في الدور نصف النهائي على يد المنتخب السعودي 2-3، كما اقترب نجم هجوم المنتخب علي مبخوت الملقب بـ"رونالدو" لكونه يحمل الرقم 7 ويمتلك تسريحة شبيهة بالدون البرتغالي، من الفوز بلقب هداف الخليج بعد أن سجل هدفه الخامس في الدورة بمرمى عمان خلال مباراة المركز الثالث.

وأصبح عموري ومبخوت أهم لاعبين في الكرة الإماراتية فالأول الذي يلعب لنادي العين يمتاز بإمكانات لا مثيل لها في المنطقة الخليجية ومرشح للاحتراف في أوروبا، فيما الثاني بات هدافاً من العيار الثقيل بدليل الأهداف الرائعة التي سجلها في البطولة.

وكان مبخوت دك مرمى الكويت بهدفين على الطريقة الأوروبية الأول من لمسة ساحرة فوق الحارس، والثاني بتسديدة لا ترد من خارج المنطقة، قبل أن يهز مرمى العراق بهدفين أيضا أحدهما من خارج المنطقة والثاني بتصويبة أنيقة على يسار الحارس وسط إعجاب كبير من المراقبين، أما خامس أهدافه فكان في مرمى حارس عمان المحترف في انجلترا علي الحبسي الذي عجز عن التصدي لكرته الزاحفة من خارج الصندوق.

ويتصدر مبخوت لائحة ترتيب هدافي الدورة، بفارق ثلاثة أهداف عن كل من السعوديان ناصر الشمراني ونواف العابد، والقطري علي أسد، اللذين يمتلكون  فرصة أخيرة للمنافسة على جائزة الهداف خلال موقعة  النهائي الخليجي بين السعودية وقطر الأربعاء.

وبرز عموري ومبخوت في البطولة بوضوح في الوقت الذي خفتت فيه أسماء كبيرة بالجملة، لم تكن مستوياتها على قدر الطموح، يتقدمهم السعودي ناصر الشمراني المرشح لنيل جائزة أفضل لاعب في قارة آسيا، مما يجعل الفرصة سانحة أمام عموري على وجه التحديد لنيل جائزة أفضل لاعب.

فهل تنصف اللجنة المنظمة المنتخب الإماراتي "حامل اللقب" وتمنح جائزة الأفضل لـ"ميسي" وتتعطل أقدام الشمراني وأسد والعابد ويتوج "رونالدو بجائزة الهداف؟.

من محمد الحتو



مباريات

الترتيب

H