هل يشعر "المهندس" مهدي بالقلق من هجوم "الأبيض"

يراهن مدرب المنتخب الإماراتي، مهدي علي، على نفس الوجوه في الهجوم التي سبق وحققت انجاز اللقب الثاني في كأس الخليج بدورة البحرين، من خلال علي مبخوت واسماعيل الحمادي واحمد خليل وعمر عبدالرحمن واسماعيل مطر.

لكن المباريات الاخيرة، وخاصة في العام الجاري 2014 ظهر فيها المنتخب يعاني نسبيا من تراجع أدائه الهجومي بشكل واضح منذ لقاء مقدونيا الودي، وحتى لقاء اوزباكستان.

وباستثناء اللقاء الأخير أمام لبنان، فقد سجل المنتخب 5 أهداف فقط في 7 مباريات، وهي حصيلة غير مسبوقة بالنسبة لهذه التشكيلة التي عودت جمهور الأبيض على التسجيل في الوديات والرسميات، وبمعدل كان لا يقل عن هدفين في المباراة الواحدة.

وفي هذه المباريات السبعة أمام ارمينيا وجورجيا والنرويج وليتوانيا وباراغواي واستراليا واوزباكستان، خسر المنتخب مرتين وفاز في مباراة واحدة أمام جورجيا وتعادل في اربع مباريات.

وكانت المفاجأة المدوية هي الخسارة الودية من أوزباكستان في أبوظبي برباعية قبل وقت قصير من انطلاق كأس الخليج، اما الفوز الودي الاخير على لبنان فجاء بصعوبة بالغة.

ورغم أن مهدي علي استبعد من التشكيلة اليوم عامر عمر، اللاعب الواعد في صفوف الوحدة، إلا انه يؤكد في كل مناسبة ان ثقته عالية جدا بقدرة اللاعبين الذين راهن عليهم طويلا منذ ان كان يدربهم في منتخب الشباب وحتى اليوم، للظهور بقوة في المباريات الرسمية، وهو المحك الحقيقي، خاصة وان لاعبا مثل احمد خليل يعاني لإيجاد مكان اساسي له في ناديه الاهلي، إلا انه حاضر دائما في مباريات المنتخب، وكان هو وراء الاهداف الحاسمة مع عموري والحمادي.

وعلى الرغم من القلق المتزايد بين انصار الابيض حول قدرة المنتخب على اعادة سيناريو دورة البحرين، والاستمرار في حملته للدفاع عن لقبه الخليجي حتى النهاية، إلا أن مهدي علي يرى ان الحكم على اختياراته يتم في المنافسات الرسمية، والتي تنطلق أمام عمان الجمعة.

وسيكون الامتحان الأصعب أمامه في الدور الأول الذي يلاقي فيه ثلاثة من أبرز منتخبات الخليج هي عمان والكويت ووصيفه في دورة البحرين، العراق، والمنتخبات الثلاثة سبق وهزمها في الدورة السابقة، ما يجعلها متحفزة اكثر لرد الدين للمنتخب.



مباريات

الترتيب

H