ماذا قال الإماراتيون واللبنانيون بعد بروفة الدمام

تنفّس الإماراتيون الصعداء عقب أن حقق الأبيض انتصارا وديا طال انتظاره على نظيره اللبناني بنتيجة 3-2 في الدمام.

وسجّل أهداف المنتخب أحمد خليل في هاتريك، فيما تصدّى علي السبع، الحارس اللبناني، لركلة جزاءٍ كانت كفيلةً بإحراز الرابع.

وانعكست حالة القلق والتوتر من النتائج السلبية على تعليقات المشجعين الإماراتيين في موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم "أخيرا، حققنا فوزا معنويا قبل كأس الخليج"، في إشارةٍ إلى سلسلة التعادلات والهزائم التي بدأت مع لقاء أودينيزي الإيطالي في أغسطس/آب الماضي.

وأثنى الإماراتيون على عودة أحمد خليل، والذي صام كثيرا عن التهديف، ليكتب أحدهم "كوزمين المكروه محليا أعاد الروح إلى أحمد خليل بفضل الله ثم بفضل قيادته للفريق. لقد أعاد أهم أسلحة المنتخب التهديفية إن لم يكن أفضلها".

وخالف مشجعٌ آخرٌ نبرة الرضا عن خليل ليكتب "مهدي على يرى فقط أحمد خليل غير الناضج في التأهيل الكروي، ويتغافل عن ربيع الجزيرة"، في إشارةٍ إلى أحمد ربيع، المهاجم الصاعد.

أما مشجعو لبنان، فأبدوا تقبلهم للنتيجة في ظل الظروف التي ارتحل بها المنتخب إلى السعودية.

وكتب أحد المشجعين في منتديات "كووورة" الرياضية عن النتيجة "بسيطة. 80% من منتخبنا كانوا من لاعبي الأولمبي، فيما لعبت الإمارات بكل الأساسيين"، فيما بارك آخرٌ تطور المنتخب الأولمبي استعدادا للاستحقاقات القادمة.

وتساءل مشجعٌ لبنانيٌ آخر عن سر احتساب الحكم لـ3 ركلات جزاء لصالح الإمارات، صد إحداها حارسهم، كاتبا "هل كانوا لاعبونا يمارسون الكاراتيه في داخل منطقة الجزاء؟"

وينطلق في الـ14 من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي مشوار الأبيض في خليجي 22، إذ يلاقي منتخب سلطنة عمان.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H