3 عوامل إيجابية يفتقدها المنتخب الإماراتي في "خليجي 22"

رغم مرور أقل من عامين على بطولة "خليجي 21" التي أقيمت في العاصمة البحرينية المنامة، وتوج المنتخب الإماراتي بلقبها للمرة الثانية في تاريخه، إلا أن الأبيض الإماراتي، وقبل أيام قليلة من انطلاق "خليجي 22" التي ستقام في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع المقبل، يفتقد ثلاثة عناصر أساسية كانت وراء فوزه باللقب الخليجي في البحرين.

تلك العوامل تتمثل في التواجد الجماهيري الكبير الذي كان خلفه في المنامة، والدور الكبير الذي قام به هذا الجمهور في تحفيز اللاعبين وبث الحماس في نفوسهم.

العنصر الإيجابي الثاني الذي سيفتقده المنتخب الإماراتي هو حالة التعطش للبطولات التي كانت تسيطر على لاعبي المنتخب في خليجي 21 ولم تعد متواجدة لدى اللاعبين في الوقت الحالي.

والعنصر الثالث هو أوراق المنتخب المكشوفة والتي لم تكن كذلك في خليجي 21 والتي شكلت في البطولة السابقة عنصر مفاجأة للمنتخبات التي لاقت المنتخب الإماراتي في بطولة البحرين.
 
مؤازرة الجماهير

في خليجي 21 زحفت الجماهير الإماراتية بقوة نحو المنامة، وتواجد في العاصمة البحرينية آلاف الجماهير الإماراتية التي لم تجد أي صعوبة في الحصول على تأشيرة الدخول إلى البحرين أو في السفر إلى هناك، وكانت المباراة النهائية التي التقى فيها المنتخب الإماراتي مع نظيره العراقي مثالاً للمؤازرة الجماهيرية الكبيرة، إذ امتلأت مدرجات ملعب المباراة بجماهير الأبيض، وهو الأمر الذي كان له أثر كبير في الأداء المتميز الذي قدمه اللاعبين وتكلل بفوزهم بالبطولة الخليجية.

وهذا العنصر الإيجابي لن يكون متوفرا في  خليجي 22، إذ وجدت الجماهير الإماراتية صعوبة في السفر إلى الرياض، كما أن العنصر النسائي من مشجعات المنتخب لن يتواجد في البطولة بسبب شروط القيود التي تفرضها المملكة العربية السعودية على التواجد النسائي في المدرجات.
 
التعطش للبطولات

قبل أن يذهب المنتخب الإماراتي إلى البحرين مطلع عام 2013 للمشاركة في بطولة خليجي 21، كان لاعبو المنتخب متعطشين للفوز باللقب الخليجي، خاصة وأن جلهم لم يكن قد فاز من قبل بهذا اللقب الكبير باستثناء قائد الفريق إسماعيل مطر، لكن هذا الأمر تغير في الوقت الحالي، حيث سيخوض لاعبو الأبيض خليجي 22 وهم يحملون في رصيدهم الفوز بخليجي 21، وهو الأمر الذي قد يفقدهم الحماس والتعطش للبطولات، وبات الجهاز الفني بقيادة مهدي علي مطالبا ببث الحماس في نفوس اللاعبين.
 
الأوراق المكشوفة

باتت أوراق المنتخب الإماراتي مكشوفة في "خليجي 22" عكس "خليجي 21" حيث كان لاعبو المنتخب في خليجي 21 غير معروفين بالشكل الكاف في الملاعب الخليجية، وكان جيل أحمد خليل وعامر عبدالرحمن وعمر عبدالرحمن وعلي مبخوت قد شارك في خليجي 21 للمرة الأولى له على مستوى البطولات الخليجية، وهو الذي شكل عنصر المفاجأة للمنتخبات الخليجية التي واجهها المنتخب الوطني في تلك البطولة، وهو الأمر الذي لن يتوفر في خليجي 22، إذ باتت أوراق الأبيض مكشوفة وجميع لاعبيه معروفين لباقي المنتخبات الخليجية.

من خالد صديق

 



مباريات

الترتيب

H