الأبيض.. الرابح الأكبر من صحوة السماوي

تصب الانتصارات الثلاثة الأخيرة لبني ياس في دوري الخليج العربي بعد أن صام عن الفوز لخمس جولات متتالية في مصلحة المنتخب الإماراتي، بالإضافة إلى أنها تؤكد صحوة الفريق وعودته إلى السكة الصحيحة بعد فترة من عدم الاستقرار كادت تؤدي إلى إقالة المدرب الإسباني لويس جارسيا.

والاستفادة الأكبر بالنسبة للمنتخب ولبني ياس التألق اللافت لمهندس وسط السماوي والمنتخب عامر عبدالرحمن، الذي بدا مؤهلاً أكثر من أي وقت مضى لاستعادة موقعه مع المنتخب قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس الخليج 22 في العاصمة السعودية الرياض 13 نوفمبر المقبل.

ورغم خسارة بني ياس أهم لاعبيه الأجانب التشيلي كارلوس مونوز لصالح الأهلي، إلا أن الحضور القوي لعامر في المباريات الثلاث الأخيرة أعاد الثقة إلى الفريق، ومنحه دفعة معنوية كبيرة، حيث ظهر الانسجام في أفضل صوره بين لاعبي الفريق في لقاء عجمان الأخير الذي فاز به بني ياس بثلاثية نظيفة، وأعاد عامر إلى الأذهان سيطرته على وسط الملعب قبل موسمين حين قاد مع السنغالي سنغاهور بني ياس إلى مقدمة الترتيب، قبل أن يتعرض عامر لإصابة في الرباط الصليبي غيبته موسما كاملا عن الفريق والمنتخب الوطني.

ورغم أن عامر التحق بالمنتخب منذ معسكر النمسا في أغسطس الماضي، إلا أن توابع الإصابة جعلت اللاعب لا ينطلق بالقوة المعتادة عنه حتى اكتوبر الجاري الذي شهد ظهور عامر بالمستوى المعهود عنه حين كان يتألق مع بني ياس والمنتخب الأول.

وبعد فترة من الشك في قدرة المنتخب على الحفاظ على لقبه في خليجي 22 خاصة بعد الخسارة المدوية والودية في ابوظبي من منتخب اوزبكستان أخيرا برباعية، قد يشكل تألق عامر، وعودة عمر عبدالرحمن من الإصابة قوة إضافية للمنتخب، خاصة وأن المدرب مهدي علي يراهن كثيرا على عامر عبدالرحمن بالذات، منذ أن كان تحت إشرافه في منتخب الشباب وحتى الفريق الأول، وهو أهم مفاتيح اللعب في المنتخب، بجانب عموري.

والاكيد أن عامر يعيش أوقاتا طيبة، فقد جمع مع فريقه 12 نقطة، 6 منها في ثلاث مباريات ليصعد في ترتيب الدوري إلى المركز السابع، وهو الأفضل للفريق هذا الموسم، حيث لا تفصله سوى ست نقاط عن المتصدر الوحدة. ويبقى التحدي الأكبر مع انطلاق مباريات كأس الخليج في نوفمبر المقبل.

 



مباريات

الترتيب

H