8 جولات في "دورينا" بدون ملامح بطل

عاشت الكرة الإماراتية طوال المواسم الستة الماضية، ومنذ انطلاق عصر الاحتراف في الموسم 2008-2009 على وقع ترقب بطل الدوري منذ الجولات الأولى.

وظهر ذلك من خلال أندية الأهلي والوحدة والجزيرة والعين (مرتين) والأهلي أخيرا في الموسم الماضي، لكن في هذا الموسم ليس هناك اي فريق يمكن ان يقال عنه مؤهل اكثر من غيره للمضي قدما حتى نهاية الدوري والفوز بالدرع السابعة منذ تطبيق الاحتراف.

الأهلي، وهو حامل اللقب، جمع حتى الان 13 نقطة وهو في المركز الخامس قبل احتساب نتائج مباريات الثلاثاء من الجولة الثامنة، ويبدو ان الفريق في وضع غير مستقر، والجولات المتبقية في ذهاب الدوري هي الفيصل في قدرته على الحفاظ على لقبه في الدوري.

وفي المقابل ورغم سيطرة اندية ابوظبي الثلاثة العين والوحدة والجزيرة مع فريق الشباب على المقدمة إلا أن نتائج كل الفرق غير مستقرة، بل ان فريقا مثل الجزيرة، المدجج بأفضل النجوم وعلى رأسهم المونتنجري ماركو فوسينيتش هو صاحب ثاني اضعف خط دفاع بعد اتحاد كلباء، فقد استقبلت شباكه 16 هدفا، رغم انه يتوفر على اقوى هجوم، وتعثر قبل لقاء كلباء اليوم، امام الفجيرة والظفرة، وخسر من الأهلي.

أما المتصدر الوحدة، فقد نجا من كمين الفجيرة، الفريق الصاعد حديثا إلى دوري الاضواء، وفاز على ملعبه بهدف واحد فقط الإثنين، في حين سقط في التعادل ثلاث مرات. وفي المقابل كان متصدر الدوري في المواسم الماضية يفقد في المعدل ما بين صفر و4 نقاط فقط في الجولات الثماني الاولى، وهو ما يغيب هذا الموسم عن كل الفرق تقريبا، فليس هناك فريق يحقق انتصارات متتالية، هذه الجولة تعادل وبعدها خسارة ثم فوز وهكذا.

وقد تتحول مقدمة الدوري إلى ما يشبه الصراع الجماعي على اللقب بين خمسة إلى ستة اندية، ستكشف الجولات المقبلة عن اسماء المرشحة منها بقوة للمنافسة على الدرع، رغم ان البعض بدأ يضع اسماء مثل الاهلي والجزيرة والعين، على اساس ان الوحدة والشباب غير قادرين على الابقاء على نفس المنافسة، إلا أن هذا استنتاج خاطئ، فقد فعلها الوحدة في ثاني مواسم الاحتراف حين تقدم بقوة في مرحلة الاياب من الدوري واستمر حتى خطف اللقب.

وقد لا يكون بعيدا عنه هذا الموسم في ظل تدني مستوى كافة الاندية المرشحة، اما لغيابات لاعبين بارزين، او لتأثير برمجة المباريات، او كذلك بسبب المشاركات الدولية لنجومها، وهو ما سيزيد اكثر في الفترة المقبلة، مع بطولات مثل كأس الخليج 22 وكأس آسيا، وكذلك بطولة أمم افريقيا في يناير المقبل، وتصفيات اوروبا الجارية حاليا، كما لا يمكن اغفال فريق مثل النصر، القادر على احداث المفاجأة.

من حميد نعمان



مباريات

الترتيب

H