هل تكتفي الإمارات بودية لبنان خشية التراجع العالمي

كشف الإعلان الرسمي للاتحاد الإماراتي لكرة القدم حول تحضيرات المنتخب الوطني لبطولة كأس الخليج "خليجي 22" عن تغيّرٍ ثانٍ في الخطط على صعيد الوديات التحضيرية.

وكان الإعلان الأول، والذي صدر في مايو/أيار الماضي، قد أكد خوض الأبيض لوديتين في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بالتحديد في يوميّ 4 و7 من الشهر، دون تحديد هوية المنتخبين اللذين سيلاقيهما.

وتبدّلت التواريخ بحسب تصريحات المهندس مهدي علي في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، فقال عقب ودية المنتخب ضد أوزباكستان في أبوظبي بأن الوديتين ستقعان يوميّ 2 و6 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلا أنه واصل بدوره الامتناع عن كشف هوية الخصمين الوديين.

وأتى الإعلان الأخير ليوضّح اكتفاء الإدارة الفنية لمهدي علي بوديةٍ يتيمةٍ في الـ6 من نوفمبر/تشرين الثاني ضد المنتخب اللبناني في الدمام.

وبينما لم يعطي المهندس تبريرا للتحوّل من مباراتين وديتين إلى واحدةٍ، يبرز السؤال فيما إذا لعب التصنيف الدولي لاتحاد اللعبة "الفيفا" دورا في الاقتناع بملاقاة لبنان فقط قبل البطولة الإقليمية.

وكان المنتخب الإماراتي قد تقهقر من المركز الـ63 في يناير/كانون الثاني إلى الـ79 في أكتوبر/تشرين الأول، أي تراجع 16 مركزا، بعد أن خاض سلسلةً من المباريات الودية غير الموفقة التي تباينت فيها نتائجه بين الخسارة والتعادل، وآخرها السقوط المذل على استاد محمد بن زايد بنتيجة 4-0 أمام أوزباكستان.

ومن المنطقي أن يكون مهدي علي قد آثر إلغاء إحدى المباراتين كيلا يظل مركز الأبيض هاجسا مقلقا للاعبين والمتابعين في حال تواصلت النتائج المخيبة للآمال على الصعيد الودي، فتؤثر بذلك على مشوار حامل اللقب في البطولة.

ويصدر التصنيف القادم للفيفا في الـ27 من نوفمبر/تشرين الثاني، أي بعد يومٍ من نهائي خليجي 22 في الرياض.

من العنود المهيري   



مباريات

الترتيب

H