هل يكرر عايض سيناريو العين في الشباب

أدت هفوتان مختلفتان من محمد عايض، قلب دفاع الشباب (الجوارح)، إلى تعادل ومن ثم تقدّم الإمارات (الصقور) في المباراة التي انتهت بانتصارٍ بشق الأنفس للجوارح بنتيجة 3-2.

وأخطأ عايض في تشتيت كرةٍ سهلةٍ في الشوط الأول ليسجّل الحسن صالح، ومن ثم أخطأ في تغطية ومراقبة لويس انريكي في الشوط الثاني ليتقدم أصحاب الأرض والجمهور، وكانت المباراة لتنتهي على هذه اللقطة لولا تبديلات كايو جونيور، مدرب الشباب، والتي أعادت التوازن إلى مركز قلب الدفاع عبر الزج بالمخضرم عيسى محمد.

وفضحت المباريات الماضية للشباب أخطاءً كبيرة للمدافع الشاب ما بين سوء التمركز، ورعونة التصرف بالكرة، وانعدام التركيز، مما يؤثر على تحركات بقية زملائه وتمركزهم، والأمثلة على ذلك كثيرةً منها قفزه قبل الأوان لتصل الكرة إلى فاندرلي، مهاجم الشارقة، والذي سجّل هدفا أولا، وفشله في مراقبة عادل هرماش ليسجل هدف الفوز للوحدة.

ويحظى عايض بشكلٍ عامٍ بتأييد مشجعي الشباب وإدارته الفنية، فكايو كان قد وصفه بالمكسب في سبتمبر/تموز الماضي، كما أشادت الجماهير بقوته البدنية ومهاراته الفنية منذ تألق ضد الأهلي في افتتاح مشوار الفريق في دوري الخليج العربي، إلا أن مباراة الصقور ربما تعلن تغييرا في هوية قلبي دفاع الجوارح.

وفيما يمتلك الشباب اسمين مؤهلين لشغل مركز عايض، وهما عيسى محمد، المدافع الثلاثيني، ومحمد حسين، والذي كان قد أظهر مستوىً جيدا في عهد ماركوس باكيتا، إلا أن على كايو جونيور أن يحذر من تكرار الخطأ الذي ارتكبه أولاريو كوزمين.

وكان المدرب الروماني قد منح عايض فرصةً للعب أساسيٍ حينما كان على رأس الإدارة الفنية للعين، إلا أن اللاعب قليل الخبرة قدّم مباراةً سيئةً في مركز الظهير خلال إحدى ديربيات القمة، ليفقد ثقة المدير الفني ويعود إلى الدكة الاحتياطية.

وعانى عايض عامين عصيبين بعد قرار كوزمين، ويؤكد المقربين منه على أنهما أدتا إلى تفكيره الجدي في اعتزال كرة القدم، مما يعقّد الآن من مهمة مدربه الحالي فيما إذا أراد منحه بعض الوقت على الدكة الاحتياطية لمراجعة أخطاءه وهفواته، فالخطوة قد ترجع ذكرياتٍ قاتمةٍ في ذهن اللاعب الشاب وتمس ثقته في نفسه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H