الأهلي يفلت من الخسارة أمام الظفرة في الوقت القاتل

استلزم الأمر قذيفةً صاروخيةً من لويس خيمينيز في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة ليخرج الأهلي (الفرسان الحمر) بالتعادل 2-2 من ملعب الظفرة (فارس الغربية) بدوري الخليج العربي مساء الخميس.

وافتتح علي إبراهيم التهديف للظفرة في الدقيقة الـ18، قبل أن يضيف ماكيتي ديوب الثاني في الدقيقة الـ3 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يقلّص كارلوس مونوز النتيجة للأهلي في الدقيقة الـ81 من عمر المواجهة، ويعادلها خيمينيز في الدقيقة الـ6 والأخيرة من الوقت بدل الضائع.

وصدم فارس الغربية ضيفه بتنظيمه التكتيكي منذ البداية، فارتطمت هجمات الأهلي بدفاعٍ منظمٍ في تمركزه وعالٍ في تركيزه، وخطٍ خلفيٍ مستبسلٍ في حماية مرماه، مما ساهم بفاعليةٍ في تحييد خطورة أدينالدو جرافيتي وكارلوس مونوز، فيما شكّلت هجمات الظفرة بقيادة يوسف القديوي وماكيتي ديوب مصدر تهديدٍ دائمٍ لمرمى الأهلي، لا سيما في المرتدات.

وأثمر العمل الجاد لمارين أيوان، مدرب الظفرة، حينما عكس ديوب عرضيةً مميزةً من الجناح الأيمن، لتجد رأس علي إبراهيم وتلج المرمى معلنةً عن شوطٍ أصفرٍ عنونته مرتدات الظفرة وتنظيمه، ثم أتى الخطأ الكارثي من عبدالعزيز هيكل، والذي قدّم إحدى أسوأ مبارياته، فلمس الكرة بذراعه متسببا في ركلة جزاءٍ انبرى لها ديوب بنجاح لتصبح النتيجة 2-0.

وكما هو متوقع، أتى الشوط الثاني أحمرا، فضغط الضيوف المعززين بمهارات أحمد خليل ونشاط إسماعيل الحمادي، تاركين للظفرة خطورة المرتدات، إلا أن الهجوم الأحمر واصل الاصطدام بصلابةٍ دفاعيةٍ وتنظيمٍ عالٍ برز خلاله عدة أبطالٍ مثل بلال النجارين، والمتراجع عبدالله عبدالقادر، والحارس عبدالله سلطان، ليُبعدوا كرتين من على خط المرمى.

ومع تواصل الضغط، كثرت الأخطاء ليتمكّن جرافيتي من تمرير عرضيةٍ عكسها التشيلي مونوز في المرمى هدفا أولا في الدقيقة الـ81، ليأتي التعادل قبل ثوانٍ من صافرة الحكم عبر قذيفةٍ من خارج المنطقة لمواطنه خيمينيز، وهي الكرة التي أثارت جدلا واسعا في صفوف أصحاب الأرض والجمهور بحجة قيام أحد مهاجمي الأهلي بحجب رؤية الحارس.

وبهذه التعادل، والذي يُعد السادس في مسيرة الظفرة، يتسمّر الفريق الظبياني في مركزه التاسع برصيد 6 من النقاط، فيما يرفع الفرسان الحمر رصيدهم إلى النقطة الـ12 في المركز الرابع.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H