نتائج المنتخبات السنية تحير اتحاد الكرة الإماراتي

الخسارة التي تلقاها منتخب الشباب يوم الجمعة في ربع نهائي كأس أمم آسيا لكرة القدم تحت 19 سنة، بالسقوط بهدف أمام صاحب الأرض والجمهور ميانيمار، تتمة لسلسلة هزائم لاحقت المنتخبات السنية في آخر ثلاث سنوات دون أن يعثر اتحاد الكرة أو أي من المدربين الذين تولوا المسؤولية لهذه المنتخبات على الحل السحري لاستعادة روح الانتصارات التي طبعت مسيرة جيل عامر عبدالرحمان وزملاءه من الناشئين وحتى الفريق الأول والتتويج بلقب خليجي 21.

وعلى الرغم من أن المدرب عبدالله مسفر، وكذلك علي ابراهيم لهما من القدرات الشيء الكثير، إلا أنهما مع مدربين آخرين تلقوا صدمات خلال الفترة الأخيرة، فقد خرج منتخب الشباب في البطولة الآسيوية قبل الأخيرة التي استضافها على أرضه في العام 2012 من الدور الأول.

كما ضاع حلم بلوغ نهائيات كأس العالم للشباب في دورة تركيا 2013، ثم تكرر الأمر أخيرا بالخروج أمام منتخب متواضع مثل ميانيمار، ومجددا سيغيب عن كأس العالم نيوزيلاندا 2015.

ونفس الأمر ينطبق على نتائج منتخب الناشئين سواء خليجيا أو حتى عالميا، حيث خرج من الدور الأول في مونديال الناشئين 2013 بصفر من النقاط وبعد هزائم ثقيلة جدا.

ولم يخرج المنتخب الأولمبي عن إطار الهزائم، فودع أخيرا ألعاب آسيا في كوريا الجنوبية، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي المنتخبات في بطولات مختلفة أخرى.

وعلى الرغم من أن الدعم لم يختلف عن جيل لاعبي المنتخب الأول الذين انتقلوا من الناشئين وصولا إلى فريق الكبار عن ما هو حاصل حاليا مع المنتخبات السنية، إلا أن الموهبة غابت، فجيل عامر عبدالرحمن وحبيب الفردان واحمد خليل والراحل ذياب عوانة وأحمد علي ولاحقا عموري كان يعج بالمواهب، حتى أن الفريق الثاني سواء في الشباب أو الأولمبي أو حتى في المنتخب الأول في خليجي 21 كان لا يقل من حيث المستوى عن الأساسيين.

وفي المقابل ومنذ أن صعد هذا الجيل إلى الفريق الأول حاليا، غابت الاستمرارية، ولم تظهر مواهب تمكن هذه المنتخبات من الاستمرار في الريادة على مستوى آسيا التي فاز بها منتخب الشباب باللقب في 2008، ووصل ربع نهائي كأس العالم في مصر2009، ووصافة آسياد جوانزهو الصينية 2010، وكذلك اللقب الخليجي الأولمبي وكأس الخليج الأخيرة للكبار 21 بالبحرين، وأيضا حقق نتائج مهمة في أول مشاركة أولمبية في كرة القدم الإماراتية في دورة لندن 2012.

 



مباريات

الترتيب

H