هل حان وقت التغيير في منتخب الإمارات

حقق منتخب الإمارات تعادلاً سلبياَ مع ضيفه منتخب أستراليا، في مباراة دولية ودية أقيمت الجمعة على ستاد "محمد بن زايد" في أبوظبي، لكنها خلفت وراءها الكثير من الأسئلة حول مستقبل "الأبيض"، وهل حان وقت التغيير.

ويستعد "الأبيض" لخوض غمار كأس الخليج "خليجي 22" والذي يقام في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ثم يسافر بعدها إلى أستراليا للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2015 في كانون الثاني/يناير المقبل.

ولم يحقق منتخب الإمارات أي انتصار في آخر 4 مواجهات دولية ودية، وهو الذي تعادل مع النرويج سلبياً، وليتوانيا (1-1)، وباراجواي سلبياً، وأخيراً أستراليا بنفس النتيجة (صفر-صفر).

وتكمن مشكلة منتخب الإمارات في الخط الأمامي، والممثل في لاعب الأهلي أحمد خليل ولاعب الجزيرة علي مبخوت كأسماء أساسية، في حين يأتي سعيد الكثيري لاعب الوصل وأحمد علي من بني ياس في القائمة الاحتياطية، وهو الذي أحرز هدفاً وحيداً (سجله مدافع) في آخر 4 مباريات خاضها المنتخب.

بدأ "العقم" الهجومي لدى منتخب الإمارات عندما خاض معسكر خارجي تواجه خلال مع كل من النرويج وتعادل معه سلبياً، قبل أن يتعادل مجدداً مع ليتوانيا بنتيجة (1-1) في مباراة أحرز هدف "الأبيض" الوحيد مدافع الأهلي عبد العزيز صنقور، ثم تعادل في المواجهة الأخيرة للمعسكر مع منتخب باراجواي بنتيجة سلبية.

وجاءت آخر مواجهات منتخب الإمارات الودية عندما استقبل "الكنغر" الأسترالي الجمعة وتعادل معه بنتيجة سلبية مجدداً، وهو الذي ينتظر مواجهة أوزبكستان في المواجهة الأخيرة قبل السفر إلى السعودية لخوض منافسات "خليجي 22".

صلابة دفاعية وعقم هجومي

أظهرت نتائج "الأبيض" قوة حراسة مرمى وصلابة دفاعية، خاصة في مواجهة منتخبات قوية أمثال النرويج وباراجواي وأستراليا، في حين كان العقم الهجومي واضحاً بغيابه عن هز الشباك لأربع مواجهات متتالية.

ومن المنتظر أن يبدأ مدرب المنتخب "المهندس" مهدي علي البحث عن بدلاء خاصة في الشق الهجومي، خاصة قبل المواجهة الأخيرة أمام أوزبكستان، قبل "خليجي 22"، وهو المطالب بالمحافظة على لقبه في البطولة الخليجية.

فهل يستمر المنتخب الإماراتي ومدربه مهدي علي بالأسماء التي يملكها .. أم سيحتاج "الأبيض" للدعم الهجومي في المنافسات الخارجية المقبلة.

من أحمد ديب



مباريات

الترتيب

H