نهائيات آسيا للشباب تفرض تحديا خاصا لمسفر

يواجه المدرب عبدالله مسفر، تحديا قاريا كبيرا حين يخوض مع منتخب الشباب أولى مبارياته في نهائيات كأس اسيا المقامة في ميانيمار، أمام منتخب قوي بقيمة استراليا في المجموعة التي تضم إلى جانبهما كلا من أوزبكستان واندونيسيا.

وتزيد الضغوط على مسفر بعد خيبة الأمل التي لحقت بالمشاركة الاخيرة للمنتخب الاولمبي الذي فشل في تكرار سيناريو منتخب مهدي علي في ألعاب جوانزهو الصينية حين بلغ النهائي وخسر بصعوبة من اليابان بهدف لصفر، في حين ودع الاولمبي العاب اينشيون الكورية من الدور الثاني على يد كوريا الشمالية.

ويذكر أن المنتخب سبق له أن حقق لقب هذه المسابقة لكن من خلال جيل مهدي علي الذي أصبح معظم لاعبيه اليوم في الفريق الأول للمنتخب، وهو ما يرفع من مستوى الضغوط ومن سقف الطموحات أمام مدربي الفئات السنية، سعيا للإبقاء على نسق البطولات بعد أن تلقى أكثر من منتخب صدمة الخروج المبكر من البطولات الخارجية، منها منتخب الشباب في البطولة الأخيرة، وكذلك منتخب الناشئين في مونديال الامارات 2013، وأخيرا المنتخب الأولمبي، إضافة إلى المشاركات الخليجية الاخيرة التي كانت دون المستوى.

ويزيد التحدي بالنسبة لمسفر لأنه مدرب قدير له تاريخ مشرف على مستوى المنتخبات الوطنية، وكذلك مع الاندية التي دربها وكان آخرها في الموسم الماضي الظفرة، إلا أن المشكلة الكبيرة التي تواجه مسفر اليوم هي غياب 15 لاعبا عن مباراة هامة قد تحدد مصير المشاركة الاماراتية في النهائيات الآسيوية الحالية.

وتشمل رباعي المقدمة راشد الهاجري وأحمد ربيع وخالد باوزير والمهاجم عبدالله كاظم بسبب الاصابة، وظروف خاصة بالنسبة للاعب بدر بلال، إضافة إلى غيابات مؤثرة اخرى، وكلها عوامل لا تساعد مسفر على تحقيق النتيجة المأمولة من لقاء استراليا، خاصة وأن الخصم من العيار الثقيل.

 



مباريات

الترتيب

H