10 أيام .. تحسم 17 عاما لعادل عبدالله مع الشباب

طمأن عبدالله السويدي، مدير الاحتراف في نادي الشباب (الجوارح)، الجماهير بأن انتهاء التعاقد مع عادل عبدالله، قائد الفريق، لا يعني بالضرورة رحيله، حيث ستجتمع معه الإدارة خلال الأيام المقبلة لبحث استمراريته.

وانتهى مؤخرا العقد الذي كان يربط عادل بالشباب لمدة سنة، وسط مماطلةٍ من اللاعب في التجديد، بحسب ما أفادت بعض الأقاويل.

وستكون الأيام الـ10 المقبلة حتى موعد السفر إلى المعسكر الخارجي بتاريخ 31 يوليو/تموز، حاسمةً في مصير ابن الـ33 عاما، حيث سيقرر خلالها ما إذا كان يود مواصلة المشوار، أو قطع علاقةٍ كرويةٍ استمرت 17 عاما.

وقال السويدي "لا زال عادل موجودا في النادي، وسنعقد اجتماعا معه، والتوجّه هو في التجديد له".

وعن العروض المحلية التي طرقت أبواب اللاعب المخضرم، أكد السويدي بأن "اللاعب وحده يعرف عنه، ويستطيع الإجابة على هذا السؤال".

ومن المتوقع أن يواجه عادل تحديا كبيرا في الظفر بفرصةٍ للعب، لا سيما في ظل وجود الأوزبكي عزيز بك حيدروف والمتألق حسن علي إبراهيم، مما يجعل رحيله إلى نادٍ أصغر خيارا مفضلا بالنسبة إليه بغض النظر عن تمسك الجوارح به.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H