الكمالي موعود بـ"يوروبا ليج" .. وأخوه يعترف: لا أريده أن يعود إلى الإمارات

 

كشف فيصل الكمالي، مدير أعمال حامد الكمالي، مدافع الوحدة والشقيق الأصغر للنجم حمدان الكمالي، أن العرض المالطي الذي وفد أخاه لم يكن من نادٍ عاديٍ في مالطا كما يتوهّم البعض، رافضا أن تكون الصفقة جسرا لحامد إلى نادٍ إماراتيٍ آخر.

وكان نادٍ مالطيٌ قد طلب التعاقد مع المدافع ابن الـ22 عاما، وسط موافقةٍ مبدئيةٍ من إدارة أصحاب السعادة لأن يكرر تجربة أخيه حمدان مع ليون الفرنسي.

وقال فيصل "العرض الرسمي المقدم لحامد هو من نادي فاليتا، بطل الدوري المالطي، والذي قد يلعب في الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، ليكون حامد أول إماراتيٍ يلعب على الصعيد القاري في أوروبا"، في إشارةٍ إلى البطولة الثانية من حيث الأهمية في القارة الأوروبية بعد دوري الأبطال.

وأوضح في حوارٍ حصريٍ لـ"إمارات سبورت" حول الصفقة "أولا، الهدف هو أن يعيش الاحتراف، ففاليتا بطل الدوري المالطي، ويحظى بتشجيع 50% من الشعب المالطي، فسيلعب في استادٍ مكتظ بـ20 ألف متفرجٍ بدلا من اللعب أمام جمهورٍ لا يزيد على الـ5000 متفرج كما يحدث في دوري الخليج العربي".

وأضاف "ثانيا، سيحظى بالكثير من الاهتمام وسيلعب بجانب محترفين آخرين، فاللوائح عندهم تسمح بـ5 إلى 6 محترفين، ومن بينهم عبدالكريم النفطي، الدولي التونسي السابق".

وأسهب "والهدف الثالث أن يكون اللعب في مالطا بوابةً له إلى المنتخب الإماراتي، فنحن نطمح إلى أنه خلال عامٍ من الآن، يتم استدعاؤه من قبل مهدي علي، المدير الفني للأبيض. كما قد تفتح التجربة المالطية الباب للعب في نادٍ أوروبيٍ أكبر، فالطليان يضعون أعينهم على الدوري المالطي، لا سيما لاعبي البطل والوصيف".

وأكد "لا نريد من صفقة فاليتا أن تكون جسرا يعود منه حامد إلى نادٍ إماراتيٍ آخر، بل أنا لا أريده أن يعود إلى الإمارات، فلو كان الهدف بيعه إلى نادٍ منافس للوحدة، لتم الأمر بمنتهى السهولة لأن الإدارة الوحداوية متعاونة".

وأسهب "لو تمت الأمور كما نتمنى بإذن الله، فلن ترونه في الإمارات لمدة عامين أو 3، فهناك عروضٌ أوروبيةٌ أخرى قد يستفيد منها عقب التجربة المالطية، وهم لديهم السماسرة الذين سيراقبونه في مالطا".

وواصل في رده على من وصفهم بـ"الحاسدين" أنه "مع الغاء الرديف وارغام الأندية على تقليص عدد اللاعبين المسجلين فيها، سنحت لحامدٍ فرصةٌ للعب. المالطيون لم يعطونا ضمانا بنسبة 100% بأن يلعب أساسيا، لكن هذا هو الهدف خلال الأشهر الـ3 الأولى. ثم أن حامد من اللاعبين الذين لا تصل عقودهم إلى المليون درهم، فلم لا يستفيد من عقدٍ خارجيٍ جيدٍ ذو عائدٍ ماديٍ أكبر؟"

يُذكر أن تجربة حمدان، الشقيق الأكبر لحامد واللاعب الدولي الشهير، مع ليون الفرنسي لم تستمر أكثر من 6 أشهر.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب

H