لسنا ضدك!

يا سيدي نحن لسنا ضدك.

أتحدث عن نادي عجمان ومدينة عجمان.

من غير المقبول أن يقال عنا محرضون على شطب الإداري الذي اعتدى على الحكم، ومن غير المقبول اتهامنا بأننا مع الحكام ضد عجمان، وأننا نشرنا خبراً بالأمس يفيد رفع بلاغ جديد من الحكم ضد رئيس مجلس إدارة نادي عجمان السيد المحترم خليفة الجرمن.

كل ذلك يا سادة ليس فيه إدانة، فقد تعاملنا من خلال مسارين، الأول: التعامل الخبري مع القضية من أجل أن يعلم الناس، فهذا حقهم، ومن أجل كشف الحقيقة، لأن هذا حق البلاد فيمن يتصدون للعمل العام، ومن بين ذلك الخبر الذي أثار حفيظة أهل عجمان بالأمس "بلاغ رقم 2" ضد السيد رئيس النادي، والخبر بالمناسبة صحيح، فالبلاغ تم، أما تفعيله واعتماده وتحويله إلى النائب العام من عدمه حتى تبدأ مراحل التقاضي، فهذا ليس شغلنا، بل شغل الشرطة التي تحفظ البلاغ لعدم اقتناعها، أو ترفعه إذا اقتنعت بأن هناك مخالفة أو جناية!

أما المسار الثاني فهو الرأي، وأقول لمن يهمه الأمر إننا كنا مع الجانب الذي يرى أن ضربة الجزاء غير صحيحة، لكن ذلك لم يمنعنا رفض السلوك ونهج الغابة الذي اتبعه الإداري، وكنا أول من نادى بالشطب، ولا ننكر ذلك، لكن هل يعتقد الإخوة الكرام في نادي عجمان بأن اللجنة القضائية الموقرة التي تعج بالمستشارين والقضاة قد تأثرت بما تم نشره، من العيب أن نقول أو ندعي ذلك، وفي النهاية لا بد من الاحترام الكامل للجان القضائية ورجالها الموقرين، ومن يريد أن يستأنف، فله الحق ومطلق الحرية.

** الذي يتم تصنيفه بـ"ضد"، فلا بد أن يكون "مع"، وأتساءل: إذا كانت هذه المعادلة صحيحة، فقولوا لنا نحن مع من؟

** كنت وأنا أطالب بشطب الإداري متعاطفاً معه إنسانياً من باب أنه ظلم نفسه، فالعقوبة المجتمعية والضرر المعنوي أشد إيلاماً من عقوبة الشطب التي ربما تخففه لجنة الاستئناف مثلاً.

نعم حزنت على هذا الرجل، بعد أن كان هناك إجماع ممن اتصلوا بي على أنه رجل محترم ودمث الخلق، وأنه لم يسبق له فعل خارج، لكن ذلك لم يكن كافياً أمام رجال القضاء، لأن الواقعة كانت بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى!

** لم أكن في يوم من الأيام ضد الأخ خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان، بل كنت ومازلت أحترم عمله وتاريخه وخبرته، لكني أسألك: ألا تثير شهية الصحافي دعاءك على الحكم بكلمات أمثال "حسبي الله عليك، إن شاء الله ما توصل لبيت أهلك إلا والله أخذ حقنا منك"!!!

كلمة أخيرة

** هذه الكلمة أخص بها الحكم الذي ساندناه بالحق في فعلة الاعتداء .. قرار احتساب ضربة الجزاء حير حتى بوساكا رئيس لجنة الحكام بالفيفا، وحير كولينا أشهر حكم في تاريخ اللعبة، هذا القرار الذي حير الناس والخبراء أنت احتسبته جازماً في الدقيقة "96" .. يا قلبك يا أخي!!!



مباريات

الترتيب

H