المغربي باتنة يبدع في ظهوره الأول في الإمارات

قدّم مراد باتنة، الوافد الجديد إلى صفوف الإمارات (الصقور)، شوطا أولا مبهرا له في دوري الخليج العربي، رغم أنه لم يشفع لفريقه لتفادي الخسارة أمام الشباب (الجوارح).

وكان الدولي المغربي إحدى آخر الصفقات في فترة الانتقالات الصيفية عندما أتى مُعارا لمدة عامٍ من نادي الفتح الرباطي، ليُكمل بذلك عقد الأجانب في صفوف الصقور.

وارتأى ثيو بوكير، المدير الفني للفريق، الزج بباتنة أساسيا أمام الجوارح ضمن رابع جولات المسابقة، ليمثّل تحديا خاصا لإسماعيل خالد في الجبهة الخيماوية اليمنى.

واضطر محمد مرزوق، قلب دفاع الضيوف، للتكفل بتشتيت أو قطع توغلات باتنة بعد فشل الظهير الشبابي في مراقبته، وكبح تحركاته، حيث كانت أخطر اللقطات في تحصّله على ركلةٍ حرةٍ مباشرةٍ خارج منطقة الجزاء بالدقيقة الـ30 إثر عرقلته على الرغم من قيامه بعرضيةٍ ناجحةٍ لزميله.

وأهدر ابن الـ26 عاما الأهداف بدوره، لا سيما بالدقيقة الـ2 حينما انبرى برأسه لركلة عبدالله علي الركنية، والتي أنقذها حارس مرمى الجوارح، حارما نجم الصقور الجديد من هدفٍ أولٍ في سرعةٍ قياسيةٍ.

ولعب باتنة دورا هاما ورائعا في ضغط الإمارات خلال الشوط الأول، مقتربا من صناعة الأهداف لزميليه سيباستيان ساشا وأحمد مال الله، إلا أن الحظ أحيانا، ونجاعة الدفاع الأخضر أحيانا أخرى، فرضت انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وحينما تراجعت الآلة الهجومية النشيطة للصقور في شوط المباراة الثاني، تراجع معها لاعبها الذي اُكتشف من صفوف حسنية أغادير.

ولم يظهر باتنة في الـ45 دقيقة الأخيرة من المواجهة، تاركا الفرص النادرة لساشا وخالد خميس، حتى استقبل فريقه هدف الهزيمة الوحيد.

ومن المنتظر أن يظهر صاحب القميص رقم 11 بشكلٍ أكبر في الجولة المقبلة التي ستشهد حلول فريقه ضيفا على حتا (الإعصار)، حيث أثبت بالفعل خلال الجولة الحالية قدرته على المساهمة في صحوة الإمارات على صعيدي النتائج والأداء.

 من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H